مخاوف من انتشار أمراض حيوانية المصدر مع استئناف السفر العالمي

تحذير أكاديمي: فيروس هانتا قد يهدد العالم مجدداً مع تزايد الأنشطة السياحية

فيروس هانتا: تهديد كامن في الطبيعة مع تزايد الأنشط

حذر أكاديمي روسي من المخاطر الكامنة لانتشار فيروس هانتا على نطاق عالمي، مشيراً إلى أن الأنماط الحالية للسياحة والنشاط البشري قد توفر بيئة خصبة لانتقال العدوى.

عوامل الخطر وتزايد الاحتكاك البشري

أوضح الأكاديمي نيتيسوف أن التوسع في الأنشطة السياحية، لا سيما الرحلات البحرية نحو القطبين والرحلات الاستكشافية إلى أمريكا الجنوبية، يرفع من احتمالية احتكاك البشر بالمصادر الطبيعية للفيروس، مما قد يمهد الطريق لانتشاره خارج نطاقه الجغرافي المعتاد.

طبيعة الفيروس ومخاطره الصحية

تُصنف فيروسات هانتا ضمن عائلة الفيروسات التي تتخذ من الثدييات الصغيرة، كالقوارض، مستودعاً طبيعياً لها. وتتمثل آلية انتقال العدوى إلى الإنسان بشكل رئيسي في استنشاق الغبار الملوث بفضلات أو بول القوارض الحاملة للفيروس.

وفي الحالات السريرية المتقدمة، قد تتطور الإصابة إلى المتلازمة الرئوية الناجمة عن فيروس هانتا، وهي حالة طبية خطيرة قد تؤدي إلى فشل تنفسي وقلبي حاد.

دروس من بؤر التفشي السابقة

يأتي هذا التحذير في ظل رصد حالات سابقة، أبرزها ما حدث مطلع مايو الماضي على متن سفينة الرحلات الهولندية إم في هونديوس أثناء رحلتها من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر. وقد سجلت منظمة الصحة العالمية حينها 13 إصابة، نجم عنها ثلاث وفيات، مما استدعى تحركاً دولياً واسع النطاق شمل تتبع أكثر من 650 شخصاً من المخالطين في 33 دولة، قبل أن تعلن المنظمة رسمياً احتواء التفشي في يوليو الماضي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص