وجه خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، رسالة عاطفية ومؤثرة إلى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وذلك في أعقاب تتويج البرغوث بجائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، وهو التكريم الذي يعكس المكانة الاستثنائية التي يحظى بها اللاعب على الصعيدين الرياضي والإنساني.
وكتب لابورتا عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، مشيداً بالمسيرة التاريخية التي جمعت الطرفين: ليو، تهانينا على حصولك على جائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، وهو تقدير مستحق لمسيرتك الكروية والإنسانية. بموهبتك، ساهمت في جعل نادي برشلونة، نادي حياتك، أكبر وأعظم، بالأمس واليوم ودائما.
Leo, enhorabona per la concessi? del Premi Princesa d’Ast?ries dels Esports 2026, un merescut reconeixement a la teva traject?ria futbol?stica i humana. Amb el teu talent vas contribuir a fer encara més gran el FC Barcelona, el club de la teva vida, ahir, avui i sempre. Messi i Barça, Barça i Messi, una hist?ria d’èxit compartida de la qual ens en sentim profundament orgullosos tots els barcelonistes i que desitgem que sigui eterna.
— Joan Laporta Estruch (@JoanLaportaFCB) October 23, 2026
وأضاف لابورتا في تصريحاته للتلفزيون الإسباني، مؤكداً على عمق الرابطة التي نشأت منذ انضمام ميسي للنادي الكتالوني، قائلاً: وصول ميسي شهد نشوء ارتباط استثنائي بين لاعب فريد من نوعه ونادٍ يمتلك هوية كروية تتناسب تماماً مع إمكانات النجم الأرجنتيني. ميسي وبرشلونة قصة نجاح مشتركة نشعر جميعاً بفخر عميق تجاهها.
إنجاز تاريخي وتكريم دولي
جاءت هذه الإشادة في وقت دخل فيه ميسي التاريخ كأول لاعب كرة قدم يفوز بجائزة أميرة أستورياس للرياضة بشكل فردي، وذلك خلال حفل رسمي أقيم في مسرح كامبوامور بمدينة أوفييدو الإسبانية. وقد جاء هذا التكريم تقديراً لمسيرته الرياضية المظفرة وإسهاماته الإنسانية، فضلاً عن الاحترام العالمي الذي ناله بفضل تواضعه وأخلاقه داخل وخارج الملاعب.
من جانبه، علّق أندريس إنييستا، زميل ميسي السابق، على هذا التتويج بكلمات مقتضبة تحمل الكثير من التقدير: بالنسبة إليّ، كان من حسن الحظ ومن دواعي السعادة أن يكون شخص مثل ليو موجوداً في عالم كرة القدم.
بدوره، أشار الأرجنتيني خورخي فالدانو إلى القيمة التاريخية لميسي، معتبراً أن بلاده أنجبت عبقريين غيروا وجه اللعبة، هما دييغو مارادونا وليونيل ميسي، مؤكداً أن ميسي نجح في تجاوز التوقعات التي كانت تضع صعوبة بالغة في ظهور لاعب قادر على مضاهاة إرث مارادونا.


