أثار رئيس نادي الزمالك الأسبق، ممدوح عباس، حالة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد انتقاده اللاذع للظاهرة السياحية التي شهدتها ولاية طرابزون التركية، والتي ارتبطت باسم النجم المصري محمد صلاح.
قصة حجر صلاح التي تحولت لمزار سياحي
بدأت القصة عندما زار النجم المصري محمد صلاح هضبة كورتديري في ولاية طرابزون شمال شرق تركيا، حيث التقط صورة وهو يجلس على صخرة في تلك المنطقة، ونشرها عبر حساباته الرسمية، مما حول الصخرة إلى مزار شهير يعرف محلياً بـ (Salahta??) أو حجر صلاح.
— Mohamed Salah (@MoSalah) September 14, 2026
وقد شهدت المنطقة تدفقاً كبيراً من المعجبين والسياح، لا سيما أنصار نادي طرابزون سبور، الذين اصطفوا في طوابير لتكرار جلوس النجم المصري، مما دفع بلدية طرابزون للتدخل وتجهيز الموقع بمقاعد خشبية ووضع إرشادات رسمية لتنظيم حركة الزوار.
انتقاد ممدوح عباس
وعلى خلفية هذا الرواج، نشر ممدوح عباس تغريدة انتقد فيها تقديس الجماهير لهذه الصخرة، قائلاً: لم يكن لديّ قناعة بسياحة الحجارة، فبعد زيارتي للأهرامات في سن الثامنة، رأيت فيها صكاً على العبودية والمذلة.
وأضاف عباس في انتقاده: فوجئت بأن الشعوب المسلمة تقدس صخرة في تركيا وتجعلها مزاراً سياحياً يزوره الآلاف يومياً، فهنيئاً لك يا نجريج بابنكم الذي أصبح أيقونة في تركيا. واختتم تغريدته بدعوة قال فيها: أدعو الله أن يعود للأتراك رشدهم وعقلهم.


