اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، حرم جامعة بيرزيت شمال مدينة رام الله، في خطوة وصفتها إدارة الجامعة بالانتهاك الصارخ للمواثيق الدولية التي تكفل حماية المؤسسات التعليمية. وانسحبت القوات بعد وقت قصير من الاقتحام دون تسجيل إصابات أو اعتقالات في صفوف الطلبة.
وأدانت جامعة بيرزيت في بيان لها هذا التوغل، مؤكدة أن الاقتحام تزامن مع تقديم الطلبة لامتحاناتهم النهائية للدورة الصيفية، مما تسبب في حالة من الترهيب والترويع للطلبة، مشيرة إلى أن استهداف الصروح الأكاديمية يعطل العملية التعليمية ويشكل مساساً مباشراً بحرمة المؤسسات الجامعية.
تصاعد التحركات الاستيطانية في الضفة الغربية
بالتوازي مع اقتحام الجامعة، شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال. ففي محافظة رام الله، اقتحم مستوطنون قرية يبرود، بينما أقدم آخرون على إطلاق مواشيهم في أراضي المزارعين بقرية برقا، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل والممتلكات.
بحماية قوات الاحتلال.. مستوطنون يقتحمون بلدة يبرود شمالي رام الله #الأخبار pic.twitter.com/TTSO6IXEKM
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) September 26, 2026
وفي سياق متصل، جنوب الخليل، رصدت مصادر محلية إقامة بؤرة استيطانية جديدة بالقرب من مدخل بلدة الظاهرية، في ظل استمرار عمليات الدهم والتفتيش التي تنفذها قوات الاحتلال في مختلف بلدات الضفة الغربية، والتي باتت تشكل نمطاً متصاعداً من التضييق على المواطنين الفلسطينيين.


