ضغوط مالية على إنفانتينو: يويفا وكونكاكاف يطالبان بتوزيع 1.2 مليار دولار من أرباح المونديال

ضغوط مالية على إنفانتينو: يويفا وكونكاكاف يطال

في خطوة تعكس تصاعد حدة التوترات داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وجه ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي (يويفا)، وفيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، رسالة مشتركة إلى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، يطالبان فيها بتوزيع 10 ملايين دولار إضافية لكل اتحاد من الاتحادات الأعضاء الـ211.

مطلب بـ 1.2 مليار دولار

يستند الطلب، الذي اطلعت عليه وكالة أسوشيتد برس، إلى التوقعات المالية التي تشير إلى أن احتياطيات الفيفا النقدية ستصل إلى 6 مليارات دولار عقب نهائيات كأس العالم 2026. ويرى رئيسا الاتحادين القاريين، وهما يشغلان أيضاً منصب نائبي رئيس الفيفا، أن المنظمة الدولية قادرة على تحمل هذا التوزيع لمرة واحدة، والذي سيصل إجمالي قيمته إلى 1.2 مليار دولار.

وقد طالب تشيفرين ومونتالياني بإجراء تحليل مالي مستقل وشامل لوضع الفيفا قبل انعقاد الاجتماع المرتقب في 15 أكتوبر/تشرين الأول بمدينة زيورخ، وذلك لضمان تحديد حجم المبالغ التي يمكن منحها للاتحادات بشكل مسؤول ومستدام.

صراع النفوذ المالي

يأتي هذا التحرك في ظل صراع نفوذ محتدم بين إنفانتينو وخصومه داخل مؤسسات كرة القدم العالمية. ويسعى يويفا وكونكاكاف إلى تقويض هيمنة إنفانتينو المالية، خاصة بعد محاولات سابقة قادها الطرفان في يوليو/تموز الماضي لوقف مشروع بيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

ويرى مراقبون أن الاقتراح الحالي بمنح 10 ملايين دولار لكل اتحاد وطني يمثل محاولة مباشرة لموازنة الكفة المالية، لا سيما بعد أن عرض إنفانتينو سابقاً تخصيص 20 مليون دولار لكل اتحاد لدعم مشاريع خاصة، وهو ما تعثر لاحقاً.

رسائل طمأنة للاتحادات

في ختام رسالتهما، أكد تشيفرين ومونتالياني أن هذه المبادرة تحمل رسالة طمأنة للاتحادات الأعضاء، مشددين على أن التعهدات المالية السابقة بتخصيص 20 مليون دولار لكل اتحاد حتى عام 2030 ستظل قائمة ومضمونة بغض النظر عن أي تغييرات في قيادة الفيفا. كما أشار الطرفان إلى نيتهما إشراك رؤساء الاتحادات القارية الأربعة الأخرى لدعم هذا المقترح خلال الفترة المقبلة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص