أثار ثلاثي ريال مدريد، كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي، حالة من الجدل في الأوساط الرياضية الإسبانية، وذلك بعد تصرفهم خلال مراسم دعم مدينة سبتة قبل انطلاق مباراة الفريق أمام إلتشي ضمن منافسات الدوري الإسباني لموسم 2026/2027.
ففي الوقت الذي ارتدى فيه بقية اللاعبين قمصاناً تحمل عبارة Todos somos Caballas (كلنا سبتيون) بشكل واضح لدعم سكان المدينة في ظل الأزمات الإنسانية التي شهدتها مؤخراً، اختار اللاعبون الثلاثة طريقة مختلفة؛ حيث حمل كوناتي القميص بين يديه، بينما اكتفى مبابي وفينيسيوس بوضعه على كتفيهما، متجنبين إظهار العبارة بشكل كامل أمام الجماهير وعدسات الكاميرات.
فينيسيوس، ومبابي، وكوناتي لا يظهرون رسالة الدعم الموجهة لسبتة.
— محمود مجيد (@MMajeedX) September 15, 2026
اللاعبين ارتدوا القميص بشكل خاطئ دون أن يظهر شعار الدعم. pic.twitter.com/3dEuthhlib
وقد جاءت هذه المبادرة التضامنية من قبل الأندية الإسبانية في أعقاب التدفق الكبير للمهاجرين نحو المدينة الواقعة شمال إفريقيا، وما تبعه من توترات سياسية وإنسانية. وعلى الرغم من الدعم الرسمي الذي قدمته الأندية لهذه الحملة، إلا أن طريقة تعامل لاعبي ريال مدريد معها فتحت باب التكهنات حول أسباب تجنبهم إظهار الشعار بوضوح.
يُذكر أن هذه الواقعة تأتي في ظل أجواء مشحونة، حيث سبق أن تعرض الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس، لانتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشاركته في المبادرة نفسها، مما اضطره لتوضيح موقفه والتأكيد على أن مشاركته كانت ذات طابع إنساني واجتماعي بحت، بعيداً عن أي تجاذبات سياسية.
وعلى الصعيد الميداني، لم تؤثر هذه الضجة الإعلامية على أداء النادي الملكي، الذي نجح في حسم مواجهته أمام إلتشي بنتيجة 3-2.


