هل الكلام أثناء النوم يستدعي القلق؟ طبيب يوضح العلامات التحذيرية

هل الكلام أثناء النوم يستدعي القلق؟ طبيب يوضح ال

يُعد التحدث أثناء النوم ظاهرة شائعة يمر بها الكثيرون، حيث ينطق الشخص بكلمات أو عبارات منفردة، أو قد ينخرط في حوار قصير دون وعي منه، وعادة ما ينسى الفرد ما حدث فور استيقاظه. وعلى الرغم من شيوع هذه الحالة، يؤكد الأطباء أنها لا تشير بالضرورة إلى وجود اضطراب نفسي.

متى يصبح التحدث أثناء النوم مدعاة للقلق؟

يوضح الخبراء أن هناك حالات تستوجب الانتباه والتدقيق الطبي، لا سيما إذا ظهرت هذه الظاهرة فجأة في مرحلة البلوغ أو أصبحت متكررة بشكل لافت. وتشمل العلامات التي تتطلب استشارة طبية ما يلي:

  • اقتران الكلام أثناء النوم بأعراض غير معتادة مثل الصراخ أو الخوف الشديد.
  • ظهور حركات مفاجئة أو محاولات للنهوض من السرير أو الضرب.
  • وجود تصرفات قد تشكل خطراً على سلامة الشخص أو المحيطين به.
  • تسبب هذه النوبات في اضطراب كبير بجودة النوم للفرد أو شريكه.
  • الشعور بنعاس شديد أو إرهاق مزمن خلال ساعات النهار.

الأسباب المحتملة والفحوصات اللازمة

وفقاً للمختصين، قد يرتبط الكلام أثناء النوم باضطرابات أخرى في التنفس أو النوم، وفي حالات أقل شيوعاً، قد يكون مرتبطاً بنوبات الصرع الليلية. وفي هذه الحالات، قد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات دقيقة، أبرزها تخطيط النوم المتعدد (Polysomnography) لتقييم الحالة بشكل علمي.

ويؤكد الأطباء أن الكلام أثناء النوم في حد ذاته ليس مدعاة للقلق في الحالات الروتينية وغير المعقدة، حيث لا تتطلب تلك الحالات إجراء أي فحوصات طبية، مشددين على أن العبرة تكمن في كيفية حدوث النوبة وما إذا كانت مصحوبة باضطرابات سلوكية أو عصبية أخرى تستدعي التدخل العلاجي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص