أظهرت النتائج غير الرسمية في مقاطعة ألبرتا الكندية رفضاً قاطعاً لمقترح إجراء استفتاء حول الاستقلال عن كندا، حيث صوت حوالي 76% من الناخبين ضد هذه الخطوة.
انتصار سياسي لرئيس الوزراء
تُعد هذه النتيجة انتصاراً سياسياً مهماً لرئيس الوزراء مارك كارني، الذي عارض بشدة التوجهات الانفصالية، معتبراً أن وحدة البلاد تمثل الأولوية القصوى لاستقرار المقاطعة وازدهارها.
الانفصاليون: المظالم لا تزال قائمة
على الرغم من حسم النتيجة لصالح البقاء ضمن الاتحاد الكندي، إلا أن المقترح حظي بدعم أكثر من 300 ألف ناخب، وهو رقم يراه المراقبون مؤشراً على وجود قاعدة جماهيرية لا تزال تشعر بعدم الرضا.
وفي هذا السياق، أكد قادة التيار الانفصالي أن رفض الاستفتاء لا يعني نهاية المطاف، مشددين على أن المظالم التي دفعتهم للمطالبة بالانفصال لا تزال قائمة وتتطلب معالجة جدية من الحكومة الفيدرالية في المرحلة المقبلة.
إضافة تعليق


