نجحت البورصة المصرية في اجتياز اختبار الثقة العالمي، حيث قررت مؤسسة فوتسي راسل -التابعة لمجموعة بورصة لندن- إزالة مصر من قائمة المراقبة، مؤكدة استمرار تصنيفها ضمن فئة الأسواق الناشئة الثانوية.
إصلاحات هيكلية تعزز السيولة
وجاء هذا القرار بعد مراجعة دقيقة أجرتها المؤسسة، حيث أوضحت أن السوق المصرية حققت تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، مدفوعةً بحزمة من الإصلاحات والمبادرات التي عززت من مستويات السيولة في البورصة، مما أسهم في تأهيل أوراق مالية إضافية لمعايير الإدراج العالمية.
استيفاء المعايير الدولية
وفقاً للمراجعة الجديدة، أصبحت السوق المصرية تستوفي كافة معايير جودة الأسواق التسعة التي تعتمدها فوتسي راسل، بالإضافة إلى استيفاء الحد الأدنى المطلوب من حجم السوق وعدد الأوراق المالية المؤهلة. وقد ساهم انضمام ثلاثة أسهم من فئة الشركات المتوسطة وثلاثة من فئة الشركات الصغيرة إلى قائمة الأسهم المستوفاة للمتطلبات في تجاوز العوامل التي كانت تهدد التصنيف السابق.
إنهاء حالة عدم اليقين
يمثل هذا القرار طياً لصفحة القلق التي سادت الفترة الماضية حول احتمال خفض تصنيف السوق المصرية إلى سوق حدودية، وهو ما كان سيؤثر سلباً على جاذبية الاستثمار الأجنبي. وبذلك، تعود الثقة للاستقرار داخل مؤشرات فوتسي العالمية، مما يعزز من مكانة البورصة المصرية كوجهة استثمارية رئيسية في المنطقة.


