اكتشاف أثري في أوزبكستان يزيح الستار عن أسرار استيطان البشر قبل 280 ألف عام

اكتشاف أثري في أوزبكستان يزيح الستار عن أسرار استي

كشفت بعثة علمية مشتركة بين روسيا وأوزبكستان عن اكتشاف قطع أثرية حجرية تعود للعصر الحجري القديم في منطقة طشقند، مما يقدم أدلة جديدة ومهمة حول مسارات الهجرة البشرية وتكيف الإنسان القديم مع الظروف المناخية في آسيا الوسطى.

أهمية الاكتشاف التاريخي

أوضحت أكاديمية العلوم في أوزبكستان أن القطع الأثرية عُثر عليها في الطبقة الثالثة من التربة الأحفورية، والتي تشير التقديرات الجيولوجية والمناخية إلى أنها تشكلت في فترة زمنية تتراوح بين 280 ألفاً و320 ألف عام. ويُرجح العلماء أن هذا الموقع قد يكون الأقدم من نوعه في البلاد، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم المراحل المبكرة من التطور البشري في المنطقة.

عمرها
لقطة توثيقية للقطع الأثرية المكتشفة في الموقع - أرشيفية

نتائج التنقيبات المستمرة

جاء هذا الاكتشاف ثمرة لجهود بحثية استمرت ثلاث سنوات من التعاون بين معهد الآثار والإثنوغرافيا التابع لفرع سيبيريا في أكاديمية العلوم الروسية، ومعهد الأنثروبولوجيا والتاريخ في أكاديمية العلوم الأوزبكية. وقد أكد الباحثون أن هذه القطع ليست مجرد أدوات حجرية عادية، بل هي شواهد تاريخية تشير إلى أن استيطان المنطقة تم عبر عدة مراحل زمنية متباينة.

تكمن القيمة العلمية لهذه الاكتشافات في قدرتها على مساعدة الباحثين في:

  • تحديد مسارات هجرة المجموعات البشرية القديمة عبر آسيا الوسطى.
  • دراسة أساليب تكيف البشر الأوائل مع التقلبات المناخية في تلك الحقبة الغابرة.
  • تأريخ المراحل المبكرة من العصر الحجري القديم في أراضي أوزبكستان بدقة أكبر.

ويستمر العلماء في تحليل البيانات المستخرجة من الموقع لربط هذه القطع بالسياق الجغرافي الأوسع، مما قد يعيد صياغة فهمنا لتاريخ الاستيطان البشري المبكر في قلب قارة آسيا.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص