أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن الدوحة تواصل جهودها الدبلوماسية النشطة بالتنسيق مع سلطنة عُمان وباكستان، بهدف التوصل إلى إجراءات عملية لخفض حدة التوتر في المنطقة.
تحذيرات من أزمة مضيق هرمز
وشدد الأنصاري في تصريحاته على أن استمرار أزمة مضيق هرمز دون حل جذري من شأنه أن يفاقم حالة التصعيد، مؤكداً أن هذا الوضع يمثل تهديداً للمصالح الإقليمية والدولية على حد سواء. وأضاف: نعمل بجدية مع شركائنا الدوليين للوصول إلى حل سلمي يضمن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة.
مواجهة التداعيات الإسرائيلية
وفي سياق متصل، وجهت الخارجية القطرية تحذيرات شديدة اللهجة من استغلال الاحتلال الإسرائيلي لحالة التوتر الإقليمي الراهنة لفرض واقع جديد على الأرض.
وأشار الأنصاري إلى أن الدوحة تراقب بقلق مساعي إسرائيل لفرض وقائع أحادية في مناطق فلسطينية، ولبنانية، وسورية، محذرة من أن هذه الخطوات قد تقوض فرص الاستقرار وتجر المنطقة إلى مزيد من التعقيدات السياسية والأمنية.


