خطة طوارئ إيرانية من 7 محاور لمواجهة الضغوط الاقتصادية

خطة طوارئ إيرانية من 7 محاور لمواجهة الضغوط الاقت

أعلنت الحكومة الإيرانية عن وضع استراتيجية شاملة تتضمن سبعة محاور رئيسية، تهدف إلى تخفيف حدة التحديات الاقتصادية والضغوط المعيشية الناتجة عن العقوبات الأمريكية الأحادية، مؤكدة في الوقت ذاته شفافيتها في الاعتراف بالصعوبات التي تواجه المواطنين.

إدارة الأسواق وضبط الأسعار

وخلال مؤتمر صحفي، أوضحت الناطقة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، أن السلطات كثفت من جلسات تنظيم السوق للرقابة المستمرة على أسعار السلع الأساسية، مع ضمان استمرارية الإمدادات الغذائية وتفادي أي نقص في الأسواق. كما أكدت الحكومة التزامها بتطوير برامج الدعم الموجهة للأسر محدودة الدخل والأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة للحد من تأثير التضخم، مع الحفاظ على استقرار قطاعات الإنتاج والصناعة لحماية فرص العمل.

تطوير البنية التحتية والممرات التجارية

وفي إطار استراتيجيتها لتجاوز آثار الحصار، تراهن طهران على تعزيز موقعها الجغرافي عبر مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية. وأشارت مهاجراني إلى تقدم ملحوظ في مشاريع السكك الحديدية، لا سيما ممر رشت-آستارا وشلمجة-البصرة، حيث بلغت نسبة الإنجاز في هذه المشاريع نحو 80%، مما يعزز المسارات التجارية للبلاد.

استراتيجية الطاقة والكهرباء

وفي ملف الطاقة، كشفت الحكومة عن خطط طموحة شملت:

  • العمل على استبدال الوقود عالي التلوث ببدائل نظيفة.
  • دعم إنتاج سيارات أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة لخفض معدلات التلوث.
  • تعزيز النقل العام بالطاقة الكهربائية، حيث يستفيد حالياً 43% من المواطنين من قسائم الوقود.
  • الوصول بإنتاج الكهرباء الحالي إلى 102 ألف ميغاواط، مع استهداف رفع الطاقة الشمسية إلى 7 آلاف ميغاواط، والوصول إلى 12 ألف ميغاواط بنهاية العام.
  • تطوير شبكات الغاز وتوجيه المحافظين لضمان استقرار الإمدادات للمنشآت والمنازل.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص