خطة صحية عاجلة لإنقاذ نازحي الفاشر: وزارة الصحة السودانية تتحرك لاحتواء الكارثة

خطة صحية عاجلة لإنقاذ نازحي الفاشر: وزارة الصحة ال

أعلنت وزارة الصحة بولاية شمال دارفور عن اعتماد خطة استجابة عاجلة تهدف إلى تقديم الخدمات الصحية الضرورية للآلاف من نازحي مدينة الفاشر، الذين اضطروا للنزوح نتيجة ظروف الحرب والحصار والقصف المتواصل. وتأتي هذه الخطوة في مسعى لسد الفجوات الصحية المتفاقمة في مخيمات النزوح بالولايات الآمنة.


محاور الرعاية الصحية للنازحين

أكد المدير العام لوزارة الصحة بولاية شمال دارفور، معتصم إبراهيم يحيى، أن الوزارة نسقت مع الجهات الاتحادية لتنفيذ خطة رعاية شاملة تتضمن ستة محاور رئيسية، هي:

  • تحسين التغطية بالخدمات الصحية الأساسية.
  • خفض معدلات سوء التغذية بين الأطفال والنازحين.
  • رفع نسبة تغطية الأطفال بالتطعيمات الروتينية.
  • تعزيز برامج صحة الأم والطفل.
  • توفير الدعم النفسي للمتضررين.
  • تسيير قوافل علاجية وتوفير الأدوية المنقذة للحياة، لا سيما للمصابين بأمراض مزمنة.
دكتور
المدير العام للصحة بشمال دارفور أكد وضع خريطة طريق للتعافي المبكر

خارطة طريق للتعافي

إلى جانب التدخلات العاجلة، كشف معتصم إبراهيم عن خريطة طريق للتعافي المبكر وُضعت بالتنسيق مع الشركاء والمنظمات الإنسانية، وتستهدف مرحلة ما بعد استعادة الاستقرار في شمال دارفور، وتشمل:

  • إنشاء مرافق صحية جديدة وإعادة تأهيل المتضرر منها.
  • تجهيز المرافق بالمعدات الطبية اللازمة.
  • تأهيل الكوادر الطبية وتكثيف البرامج الوقائية.
  • ضمان استدامة الإمداد الدوائي.

وفي هذا السياق، دعا المسؤول الصحي المنظمات الدولية والإقليمية إلى تكثيف الدعم العاجل للقطاع الصحي في الولاية، مشدداً على ضرورة تذليل العقبات التي تعيق وصول الخدمات، مثل نقص الكوادر، وشح الأدوية، وانقطاع التيار الكهربائي.

تحديات القطاع الصحي

يأتي هذا التحرك في ظل ظروف إنسانية بالغة التعقيد، حيث تسببت الحرب في نزوح أعداد ضخمة من الأسر، تتوزع على ولايات الخرطوم، والشمالية، والنيل الأبيض، والقضارف. وتجدر الإشارة إلى أن انهيار المرافق الصحية في الفاشر، لا سيما بعد خروج المستشفى السعودي عن الخدمة، قد أدى إلى تداعيات كارثية على حياة المدنيين، وسط استمرار المطالبات الدولية بحماية المنشآت الطبية والكوادر العاملة فيها.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص