
أعلنت وزارة الصحة بولاية شمال دارفور عن اعتماد خطة استجابة عاجلة تهدف إلى تقديم الخدمات الصحية الضرورية للآلاف من نازحي مدينة الفاشر، الذين اضطروا للنزوح نتيجة ظروف الحرب والحصار والقصف المتواصل. وتأتي هذه الخطوة في مسعى لسد الفجوات الصحية المتفاقمة في مخيمات النزوح بالولايات الآمنة.
أكد المدير العام لوزارة الصحة بولاية شمال دارفور، معتصم إبراهيم يحيى، أن الوزارة نسقت مع الجهات الاتحادية لتنفيذ خطة رعاية شاملة تتضمن ستة محاور رئيسية، هي:
إلى جانب التدخلات العاجلة، كشف معتصم إبراهيم عن خريطة طريق للتعافي المبكر وُضعت بالتنسيق مع الشركاء والمنظمات الإنسانية، وتستهدف مرحلة ما بعد استعادة الاستقرار في شمال دارفور، وتشمل:
وفي هذا السياق، دعا المسؤول الصحي المنظمات الدولية والإقليمية إلى تكثيف الدعم العاجل للقطاع الصحي في الولاية، مشدداً على ضرورة تذليل العقبات التي تعيق وصول الخدمات، مثل نقص الكوادر، وشح الأدوية، وانقطاع التيار الكهربائي.
لقد رأينا هذا السيناريو من قبل. ولا يمكننا السماح بتكرار الفظائع التي وثقناها في #الفاشر ومخيم زمزم للنازحين في شمال #دارفور العام الماضي.
مفوض حقوق الإنسان يحذر من أن هجوما وشيكا على مدينة الأبيض السودانية قد يؤدي إلى ارتكاب جرائم دولية خطيرة جديدة.https://t.co/p0MXFZLPhX pic.twitter.com/JVeyoa8lom
— أخبار الأمم المتحدة (@UNNewsArabic) June 19, 2026
يأتي هذا التحرك في ظل ظروف إنسانية بالغة التعقيد، حيث تسببت الحرب في نزوح أعداد ضخمة من الأسر، تتوزع على ولايات الخرطوم، والشمالية، والنيل الأبيض، والقضارف. وتجدر الإشارة إلى أن انهيار المرافق الصحية في الفاشر، لا سيما بعد خروج المستشفى السعودي عن الخدمة، قد أدى إلى تداعيات كارثية على حياة المدنيين، وسط استمرار المطالبات الدولية بحماية المنشآت الطبية والكوادر العاملة فيها.