فتحت النيابة العامة البرتغالية تحقيقاً موسعاً للوقوف على ملابسات الحادث المأساوي الذي أودى بحياة الدراج الويلزي الشاب، فينلي تارلينغ، البالغ من العمر 19 عاماً، والذي لقي مصرعه إثر اصطدامه بمركبة مدنية أثناء مشاركته في المرحلة الثامنة من طواف البرتغال، التي امتدت بين مدينتي ميلغاسو وفافي.
وتتركز التحقيقات الجارية على تحديد الثغرات الأمنية التي سمحت بدخول مركبة لا علاقة لها بالسباق إلى مساره المخصص، مما أدى إلى وقوع الاصطدام المباشر مع الدراج الويلزي.
وفاة الدراج البريطاني الشاب فينلي تارلينغ، البالغ 19 عاما، إثر حادث خطير خلال المرحلة الثامنة من طواف البرتغال، الممتدة بين ميلغاسو وفافي. ووفقا للتلفزيون البرتغالي الرسمي، كان تارلينغ متأخرا قليلا عن المجموعة الرئيسية عندما صدمته سيارة كانت تسير بالاتجاه المعاكس، … pic.twitter.com/fRJcLsZRh6
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) 14 أغسطس/آب 2026
رواية شهود العيان
وفقاً لما نقله متحدث باسم الشرطة للتلفزيون البرتغالي آر تي بي، فإن سائق المركبة كان متوقفاً على الطريق الرئيسي بانتظار مرور المجموعة الرئيسية من الدراجين. وبعد عبورهم، استفسر السائق من متفرجين في المكان عما إذا كان المسار قد أصبح خالياً، فأشاروا إليه خطأً بأن السباق قد انتهى، مما دفعه لدخول المسار حيث اصطدم بتارلينغ الذي كان متأخراً عن المجموعة الرئيسية.
نتائج التحقيقات الأولية
في سياق متصل، أظهرت الفحوصات الطبية والمخبرية التي خضع لها سائق المركبة خلو جسمه تماماً من آثار الكحول أو المواد المخدرة، مما ينفي فرضية القيادة تحت التأثير في هذه الواقعة.
وقد أمرت السلطات القضائية بإجراء تشريح لجثمان الضحية كجزء من الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحوادث، مؤكدة استمرار التحقيقات لتحديد المسؤوليات التقنية والتنظيمية في تأمين مسارات السباق وضمان سلامة المتسابقين.


