أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، أن الطريقة الوحيدة والمشروعة للتعامل مع المطالبات برحيل جياني إنفانتينو عن رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) هي عبر الانتخابات القادمة، محذراً من محاولات الإطاحة به خارج الأطر القانونية.
ويعد موتسيبي، وهو أحد نواب رئيس الفيفا، أول مسؤول رفيع المستوى يدلي بتصريحات إعلامية منذ تفجر الجدل حول محاولات إنفانتينو الترويج لبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
الاحتكام لصناديق الاقتراع
وفي تصريحات حصرية، قال موتسيبي: إذا كان لدى أي شخص مشكلة مع أي طرف، سواء كان جياني أو غيره، فعليه اتباع مسار الفيفا ببساطة. إذا أردتم إزاحته، فليكن ذلك عبر الانتخابات، ولتتركوا الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً تقرر مصيره، وسيعبر التصويت عن مدى ثقتهم به من عدمه.
جاءت هذه التصريحات عقب لقاء موتسيبي في سالزبورغ مع ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، الذي يقود تحركاً للإطاحة بإنفانتينو على خلفية المخططات السرية التي وُصفت بأنها خداع وخرق للثقة.
موقف متوازن وحذر
لم يوجه موتسيبي انتقاداً مباشراً لإنفانتينو، لكنه في الوقت ذاته لم يمنحه دعماً مطلقاً، مشدداً على ضرورة توخي الحذر قبل إصدار الأحكام. وأوضح أن الاتحاد الأفريقي استشار محامين، وخلص إلى عدم وجود خرق للقواعد في مقترحات بيع حصص كأس العالم، كونها ستخضع في النهاية لموافقة الأعضاء.
وأضاف: لقد سمعت الكثير من القصص حول قضايا مختلفة، وأنا حذر في إصدار الأحكام. الجميع يستحق أن يُسمع صوته، ويستحق معاملة عادلة في إطار قانوني أو مؤسسي. إنفانتينو اعتذر وأشار إلى أن هناك طرقاً مختلفة كان ينبغي اتباعها، ونحن نأخذ النصائح في الاعتبار.
أهمية الكتلة الأفريقية
مع تزايد المعارضة من قبل الاتحادات الأوروبية واتحادات أمريكا الشمالية والوسطى (CONCACAF)، تبرز أصوات الاتحادات الأفريقية الـ 54 كعامل حاسم في تحديد هوية الفائز في الانتخابات القادمة.
واختتم موتسيبي حديثه قائلاً: تلقيت الكثير من الاتصالات من اتحادات أعضاء في جميع أنحاء العالم، وأنا أركز على الوحدة والتعاون. كيف يمكننا الاستمرار في تطوير كرة القدم وسط التحديات التي نواجهها؟ سنقوم بحل هذه التحديات والمضي قدماً.


