تشهد قرى جنوب لبنان نمواً متسارعاً في نشاط تجارة الخردة والمعادن المستعملة، حيث باتت هذه المهنة تشكل قطاعاً اقتصادياً غير رسمي يعتمد عليه الكثير من السكان لتأمين دخل إضافي في ظل الظروف الراهنة.
آلية العمل في قطاع المعادن
تعتمد هذه التجارة بشكل أساسي على عمليات ميدانية تبدأ بجمع وفرز المواد القابلة للتدوير، وتتضمن بشكل رئيسي:
- الحديد بمختلف أنواعه وأحجامه.
- النحاس، نظراً لقيمته السوقية المرتفعة.
- الألمنيوم وبقايا المعادن الأخرى.
تتم هذه العملية عبر تجميع المخلفات المعدنية من المنازل والمؤسسات، ومن ثم فرزها بدقة لتجهيزها للبيع لصالح تجار الجملة، الذين بدورهم يعملون على شحنها إلى مراكز المعالجة الكبرى بهدف إعادة تدويرها وإدخالها مجدداً في دورة الإنتاج الصناعي.
ويشير المراقبون إلى أن هذا النشاط لم يعد مجرد مهنة موسمية، بل تحول إلى حلقة وصل في سلسلة التوريد المحلية، مما يساهم في تقليل الهدر البيئي وتوفير مواد أولية للصناعات المحلية عبر قنوات التدوير.
إضافة تعليق


