
تشهد قرى جنوب لبنان نمواً متسارعاً في نشاط تجارة الخردة والمعادن المستعملة، حيث باتت هذه المهنة تشكل قطاعاً اقتصادياً غير رسمي يعتمد عليه الكثير من السكان لتأمين دخل إضافي في ظل الظروف الراهنة.
تعتمد هذه التجارة بشكل أساسي على عمليات ميدانية تبدأ بجمع وفرز المواد القابلة للتدوير، وتتضمن بشكل رئيسي:
تتم هذه العملية عبر تجميع المخلفات المعدنية من المنازل والمؤسسات، ومن ثم فرزها بدقة لتجهيزها للبيع لصالح تجار الجملة، الذين بدورهم يعملون على شحنها إلى مراكز المعالجة الكبرى بهدف إعادة تدويرها وإدخالها مجدداً في دورة الإنتاج الصناعي.
ويشير المراقبون إلى أن هذا النشاط لم يعد مجرد مهنة موسمية، بل تحول إلى حلقة وصل في سلسلة التوريد المحلية، مما يساهم في تقليل الهدر البيئي وتوفير مواد أولية للصناعات المحلية عبر قنوات التدوير.