انتعاش قياسي لصادرات النفط الخليجية: الإمارات تقود موجة التعافي في الأسواق العالمية

انتعاش قياسي لصادرات النفط الخليجية: الإمارات تقود

شهدت أسواق الطاقة العالمية تحولاً لافتاً مع تسجيل صادرات النفط الخليجية نمواً قوياً، مدفوعةً بشكل رئيسي بزيادة التدفقات من دولة الإمارات التي قادت موجة الانتعاش عبر ضخ كميات كبيرة من الخام كانت عالقة في مياه الخليج إلى الأسواق الدولية.

مؤشرات الانتعاش وتدفقات الخام

وفقاً لبيانات كبلر، ارتفع إجمالي صادرات الخام والمكثفات من السعودية والإمارات والكويت والعراق وإيران بأكثر من 3.5 مليون برميل يومياً، ليصل إلى 10.07 مليون برميل يومياً. وبدورها، قدرت فورتكسا حجم التدفقات بنحو 10.2 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ 7 ملايين برميل في مايو الماضي، رغم أنها لا تزال دون مستويات ما قبل الأزمات الجيوسياسية الأخيرة.

وأوضح يوهانس راوبال، المحلل في كبلر، أن تراكم الشحنات في منطقة الخليج تراجع بوتيرة متسارعة عقب استقرار الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن حجم النفط العائم انخفض إلى نحو 23 مليون برميل، بعد أن كان قد سجل 96 مليون برميل في أبريل.

أداء الدول المصدرة

  • الإمارات: سجلت مستوى قياسياً في الصادرات تراوح بين 3.7 و3.8 مليون برميل يومياً، بزيادة فاقت المليون برميل عن شهر مايو، بالتزامن مع عبور 98 ناقلة عبر مضيق هرمز في أواخر يونيو، وهو أعلى مستوى نشاط منذ بدء التوترات.
  • السعودية: حققت زيادة قدرها 768 ألف برميل يومياً، ليصل إجمالي صادراتها إلى 4.52 مليون برميل، مع تحسن ملموس في عمليات التحميل من ميناء رأس تنورة.
  • العراق والكويت: تعافت الصادرات لتصل إلى نحو 800 ألف برميل يومياً لكل منهما، مع رفع الكويت إنتاجها إلى 1.65 مليون برميل يومياً.
  • إيران: ارتفعت صادراتها بأكثر من 70% لتصل إلى 640 ألف برميل يومياً تزامناً مع تخفيف القيود.

يُذكر أن الرياض وأبو ظبي اعتمدتا خلال الأزمة على خطوط أنابيب بديلة خارج مضيق هرمز لضمان استمرارية الإمدادات، وهو خيار كان محدوداً بالنسبة للعراق والكويت، فيما عززت أدنوك قدرتها التصديرية بتخصيص ناقلات إضافية لدعم الطلب العالمي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص