
شهدت أسواق الطاقة العالمية تحولاً لافتاً مع تسجيل صادرات النفط الخليجية نمواً قوياً، مدفوعةً بشكل رئيسي بزيادة التدفقات من دولة الإمارات التي قادت موجة الانتعاش عبر ضخ كميات كبيرة من الخام كانت عالقة في مياه الخليج إلى الأسواق الدولية.
وفقاً لبيانات كبلر، ارتفع إجمالي صادرات الخام والمكثفات من السعودية والإمارات والكويت والعراق وإيران بأكثر من 3.5 مليون برميل يومياً، ليصل إلى 10.07 مليون برميل يومياً. وبدورها، قدرت فورتكسا حجم التدفقات بنحو 10.2 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ 7 ملايين برميل في مايو الماضي، رغم أنها لا تزال دون مستويات ما قبل الأزمات الجيوسياسية الأخيرة.
وأوضح يوهانس راوبال، المحلل في كبلر، أن تراكم الشحنات في منطقة الخليج تراجع بوتيرة متسارعة عقب استقرار الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن حجم النفط العائم انخفض إلى نحو 23 مليون برميل، بعد أن كان قد سجل 96 مليون برميل في أبريل.
يُذكر أن الرياض وأبو ظبي اعتمدتا خلال الأزمة على خطوط أنابيب بديلة خارج مضيق هرمز لضمان استمرارية الإمدادات، وهو خيار كان محدوداً بالنسبة للعراق والكويت، فيما عززت أدنوك قدرتها التصديرية بتخصيص ناقلات إضافية لدعم الطلب العالمي.