أعلن مكتب إحصاءات العمل الأميركي، اليوم الخميس، عن تباطؤ ملحوظ في وتيرة التوظيف خلال شهر يونيو/حزيران الماضي، حيث لم يضف الاقتصاد سوى 57 ألف وظيفة غير زراعية، في حين استقر معدل البطالة عند مستوى 4.2%.
وأشار المكتب إلى أن نمو التوظيف تركز في قطاعات الخدمات المهنية والتجارية، والمساعدات الاجتماعية، والرعاية الصحية، بينما شهد قطاع الترفيه والضيافة تراجعاً في عدد الوظائف المتاحة خلال الشهر ذاته.
مؤشرات البطالة والقوى العاملة
أظهرت البيانات أن عدد العاطلين عن العمل بلغ 7.1 ملايين شخص، مع استقرار نسبي في مؤشرات البطالة على أساس سنوي. وتوزعت معدلات البطالة ديموغرافياً كالتالي:
- الرجال البالغون: 3.9%
- النساء البالغات: 3.7%
- المراهقون: 14.6%
- البيض: 3.6%
- السود: 6.6%
- الآسيويون: 3.9%
- ذوو الأصول اللاتينية: 5.2%
وفي سياق متصل، بقي عدد العاطلين لفترات طويلة (27 أسبوعاً أو أكثر) عند 1.9 مليون شخص، وهو ما يمثل 27.3% من إجمالي العاطلين. كما تراجع معدل المشاركة في قوة العمل بنسبة 0.3 نقطة مئوية ليصل إلى 61.5%، وانخفضت نسبة التوظيف إلى عدد السكان إلى 59%، مما يعكس خروج أعداد من السكان من سوق العمل.
القطاعات الاقتصادية: أداء متباين
شهدت القطاعات الاقتصادية أداءً متفاوتاً في يونيو/حزيران:
- الخدمات المهنية والتجارية: أضافت 36 ألف وظيفة.
- المساعدات الاجتماعية: زادت بواقع 25 ألف وظيفة.
- الرعاية الصحية: أضافت 22 ألف وظيفة، بوتيرة أبطأ من متوسط العام السابق.
- الترفيه والضيافة: فقد القطاع 61 ألف وظيفة، في ضعف غير معتاد للتوظيف الموسمي.
الأجور وساعات العمل
سجل متوسط الأجر في الساعة للعاملين في القطاع الخاص غير الزراعي ارتفاعاً بنسبة 0.3% ليصل إلى 37.64 دولاراً، بزيادة سنوية بلغت 3.5%. واستقر متوسط أسبوع العمل عند 34.3 ساعة.
كما قام مكتب إحصاءات العمل بمراجعة تقديراته للوظائف في شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار، بخفض إجمالي قدره 74 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن ضعف الزخم في سوق العمل قد بدأ قبل شهر يونيو/حزيران.
التباين الجغرافي
أظهرت البيانات أن معدلات البطالة في المناطق الحضرية سجلت توازناً بين الارتفاع والانخفاض مقارنة بالعام الماضي؛ حيث سجلت 47 منطقة معدلات بطالة تقل عن 3%، بينما عانت 7 مناطق من معدلات بطالة بلغت 8% أو أكثر، مما يؤكد أن تحديات التوظيف لا تزال تتفاوت بشكل حاد بين المناطق الجغرافية المختلفة في الولايات المتحدة.


