
أعلن مكتب إحصاءات العمل الأميركي، اليوم الخميس، عن تباطؤ ملحوظ في وتيرة التوظيف خلال شهر يونيو/حزيران الماضي، حيث لم يضف الاقتصاد سوى 57 ألف وظيفة غير زراعية، في حين استقر معدل البطالة عند مستوى 4.2%.
وأشار المكتب إلى أن نمو التوظيف تركز في قطاعات الخدمات المهنية والتجارية، والمساعدات الاجتماعية، والرعاية الصحية، بينما شهد قطاع الترفيه والضيافة تراجعاً في عدد الوظائف المتاحة خلال الشهر ذاته.
أظهرت البيانات أن عدد العاطلين عن العمل بلغ 7.1 ملايين شخص، مع استقرار نسبي في مؤشرات البطالة على أساس سنوي. وتوزعت معدلات البطالة ديموغرافياً كالتالي:
وفي سياق متصل، بقي عدد العاطلين لفترات طويلة (27 أسبوعاً أو أكثر) عند 1.9 مليون شخص، وهو ما يمثل 27.3% من إجمالي العاطلين. كما تراجع معدل المشاركة في قوة العمل بنسبة 0.3 نقطة مئوية ليصل إلى 61.5%، وانخفضت نسبة التوظيف إلى عدد السكان إلى 59%، مما يعكس خروج أعداد من السكان من سوق العمل.
شهدت القطاعات الاقتصادية أداءً متفاوتاً في يونيو/حزيران:
سجل متوسط الأجر في الساعة للعاملين في القطاع الخاص غير الزراعي ارتفاعاً بنسبة 0.3% ليصل إلى 37.64 دولاراً، بزيادة سنوية بلغت 3.5%. واستقر متوسط أسبوع العمل عند 34.3 ساعة.
كما قام مكتب إحصاءات العمل بمراجعة تقديراته للوظائف في شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار، بخفض إجمالي قدره 74 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن ضعف الزخم في سوق العمل قد بدأ قبل شهر يونيو/حزيران.
أظهرت البيانات أن معدلات البطالة في المناطق الحضرية سجلت توازناً بين الارتفاع والانخفاض مقارنة بالعام الماضي؛ حيث سجلت 47 منطقة معدلات بطالة تقل عن 3%، بينما عانت 7 مناطق من معدلات بطالة بلغت 8% أو أكثر، مما يؤكد أن تحديات التوظيف لا تزال تتفاوت بشكل حاد بين المناطق الجغرافية المختلفة في الولايات المتحدة.