أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن ارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس إيبولا إلى 131 حالة، في تطور متسارع دفع بمنظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة طوارئ صحية عامة دولية.
وكانت التقارير الأولية الصادرة حتى يوم الأحد الماضي قد أشارت إلى تسجيل 88 حالة وفاة، مع الاشتباه بإصابة 300 آخرين في الكونغو الديمقراطية، بالإضافة إلى رصد حالة وفاة واحدة وإصابة مماثلة في أوغندا المجاورة.
إعلان حالة الطوارئ
وفي هذا السياق، أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن تفشي فيروس بونديبوغيو (أحد سلالات إيبولا) في المنطقة يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، موضحاً في الوقت ذاته أن الوضع لا يرقى حالياً إلى معايير تصنيفه كـ جائحة.
وأوضحت المنظمة أن الهدف من هذا الإعلان هو رفع مستوى التأهب في الدول المجاورة للحد من انتقال العدوى، وحشد الدعم الدولي اللازم للسيطرة على بؤر التفشي وتقديم المساعدات الطبية الضرورية للمتضررين.


