وجه مجموعة من المسؤولين الأمريكيين الذين استقالوا من إدارة الرئيس السابق جو بايدن احتجاجاً على سياساته تجاه غزة، نداءً عاجلاً إلى المرشحين الديمقراطيين لانتخابات الرئاسة عام 2028، مطالبين إياهم بالتعهد بعدم توظيف أي مسؤول تورط في تمكين العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.
وفي بيان مشترك تحت عنوان مستقيلو غزة (Gaza Resignees)، أكد 12 مسؤولاً سابقاً استقالوا في الفترة ما بين أواخر 2023 و2024، أن قرارهم جاء نتيجة رفضهم لما وصفوه بـ الدعم غير القانوني وغير المشروط للعمليات الإسرائيلية في غزة.
وجاء في البيان: إن الحد الأدنى من المساءلة هو ضمان ألا يعود أولئك الذين تسببوا في الكثير من الضرر من داخل أعلى مستويات حكومتنا إلى مناصبهم مجدداً.
مطالب بمواثيق شرف انتخابية
دعا الموقعون على البيان المرشحين الرئاسيين لانتخابات 2028 إلى تبني ثلاثة تعهدات رئيسية، تشمل:
- الالتزام التام بدعم الدستور والمصلحة الوطنية الأمريكية.
- الاعتراف العلني بتواطؤ الولايات المتحدة في ما وصفوه بـ الإبادة الجماعية في غزة عبر تزويد إسرائيل بالأسلحة والتمويل والدعم الدبلوماسي.
- بناء إدارة حكومية لا تمنح أي مساحة لأولئك الذين كانوا مهندسين أو مدافعين أو ممكّنين رئيسيين لسياسات الدعم غير المشروط التي انتهجتها الإدارة السابقة.
اتهامات بـ تبييض السجلات
وحذر المسؤولون السابقون من أن العديد من مهندسي سياسة بايدن في غزة يسعون حالياً للعودة إلى دوائر صنع القرار عبر محاولات تبييض أدوارهم السابقة. وأشاروا إلى أن هؤلاء المسؤولين، حين أتيحت لهم الفرصة للدفاع عن القوانين الدولية، اختاروا الصمت أو العمل بنشاط لتحقيق غايات تنتهك القانونين الأمريكي والدولي.
يُذكر أن الحرب الإسرائيلية على غزة، التي بدأت في أكتوبر 2023، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 74,564 فلسطينياً وإصابة 175,770 آخرين، وفقاً لبيانات السلطات الصحية الفلسطينية، وسط تقارير دولية وأممية متزايدة تصف هذه العمليات بأنها ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.


