أكد وزير الدولة، وزير المحروقات الجزائري، محمد عرقاب، على عمق العلاقات الاستراتيجية مع روسيا، واصفاً التعاون بين البلدين في قطاع الطاقة بـالتاريخي والكبير، مشيراً إلى وجود ثلاث مشاريع كبرى مشتركة يجري تنفيذها حالياً في الجزائر بنتائج إيجابية للغاية.
جاءت تصريحات عرقاب على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، المقرر عقدها في موسكو، حيث شدد على نجاح هذه الشراكة في تحقيق استقرار أسواق الطاقة.
توسيع آفاق الشراكة
وأوضح الوزير الجزائري أن الطموح لا يقتصر على استخراج المحروقات فحسب، بل يمتد ليشمل قطاع الخدمات، قائلاً: نسعى لتطوير الشراكة في مجال الخدمات المرتبطة بالمحروقات، بما في ذلك صيانة الآبار والنقل، لا سيما في قطاع الغاز، حيث نمتلك حالياً عدة اتفاقيات مفعلة في هذا السياق.
مشاريع هيكلية في قطاع المناجم
وفي سياق متصل، كان الوزير عرقاب قد حدد خلال اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة في يونيو 2026، ثلاثة مشاريع هيكلية استراتيجية تجمع بين الجزائر وروسيا في قطاع المناجم، وهي:
- مشروع تحويل الفوسفات.
- مشروع استغلال الحديد في غار جبيلات.
- مشروع استخراج الزنك والرصاص في واد أميزور.


