واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، هجومه الحاد ضد المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عبد الرحمن السيد، موجهاً إليه اتهامات مباشرة ومثيرة للجدل، حيث وصفه بـ الجهادي وأشار إليه في تصريحاته باسم محمد.
وخلال تجمع انتخابي حاشد في مدينة بورت هورون، قال ترامب: أنا هنا لأمنع وصول جهادي وعضو في جماعة الإخوان المسلمين إلى مجلس الشيوخ الأمريكي؛ هذه هي الحقيقة، ولن أسمح بحدوث ذلك.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تحولت فيه جماعة الإخوان المسلمين إلى محور رئيسي للجدل في سباق مجلس الشيوخ بولاية ميشيغان. ويسعى الجمهوريون من خلال هذا الخطاب إلى تصوير السيد كشخص متعاطف مع جهات مرتبطة بالإرهاب، وهي اتهامات يرفضها المرشح الديمقراطي بشدة، مؤكداً أنها اتهامات ظالمة تندرج تحت بند الولاءات المزدوجة، التي سبق وأن استُخدمت في حملات سابقة ضد شخصيات سياسية أمريكية مثل جون إف كينيدي وباراك أوباما.
من جانبه، ندد السيد بجماعة الإخوان المسلمين خلال نقاشات سابقة، موضحاً أنه يترشح لمجلس الشيوخ كأمريكي مسلم، معتبراً أن هذه الهجمات ما هي إلا محاولة لصرف الانتباه عن القضايا الجوهرية والغضب الشعبي تجاه أداء الحزب الجمهوري.
واختتم ترامب خطابه بالزعم أن السيد يسعى لفرض تطبيق الشريعة الإسلامية في الولايات المتحدة، مضيفاً أن أي شخص يمتلك سجلاً كهذا سيخضع للتدقيق ولن يُسمح له حتى بصعود طائرة، في تصعيد يعكس حدة الاستقطاب في السباق الانتخابي الحالي.


