كشف المهاجم الإنجليزي السابق، فرايزر كامبل، عن تفاصيل معاناته الصعبة مع إدمان مادة السنوس (أكياس النيكوتين)، التي باتت تشكل ظاهرة مقلقة في أوساط كرة القدم الإنجليزية، مؤكداً أن الاستهلاك المفرط لهذه المادة أثر بشكل مباشر على لياقته البدنية وتسبب له في إرهاق مزمن.
كامبل، الذي خاض مسيرة احترافية امتدت لـ 16 عاماً متنقلاً بين أندية كبرى مثل مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير وكريستال بالاس، أوضح أنه وقع في فخ الإدمان خلال فترته مع كريستال بالاس (2014-2017) بعد أن عرفه أحد زملائه على هذه المادة. وفي حديثه لبودكاست سبورتس إيجنتس، أشار اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً إلى أنه بدأ باستخدامها كوسيلة للاسترخاء والتغلب على صعوبات النوم الناتجة عن ضغوط المباريات والأدرينالين.
دوامة الإدمان وصعوبات الإقلاع
تحول الاستخدام المتقطع للسنوس تدريجياً إلى عادة قهرية، حيث وصل كامبل إلى مرحلة استهلاك الأكياس كل ساعة تقريباً. وأكد اللاعب أنه لم يدرك حجم المشكلة إلا عندما بدأ يشعر بإرهاق دائم غير مبرر، مما دفعه لاتخاذ قرار حاسم بالتوقف نهائياً منذ ستة أشهر، واصفاً التجربة بأنها اعتماد يصعب التخلص منه.
ظاهرة تتسع في الملاعب الإنجليزية
تأتي تصريحات كامبل لتسلط الضوء على أزمة أوسع؛ حيث أشارت دراسة مشتركة بين رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين وجامعة لوفبورو إلى أن 18% من اللاعبين و22% من اللاعبات يستخدمون حالياً أكياس النيكوتين، بينما تصل نسبة من جربوها مرة واحدة على الأقل إلى 42% بين الرجال و39% بين النساء.
La cigarette a quasiment disparu des habitudes des footeux, supplantée by d’autres modes de consommation du tabac ou de la nicotine tels que le snus, aux supposés effets sur les performances sportives mais aux risques médicaux réels. ?? https://t.co/Q7GDZ5BpuH https://t.co/CjEVUxb19P
— L’?quipe (@lequipe) August 29, 2026
ويحذر الخبراء، ومن بينهم الباحث دانيال ريد، من نقص التوعية حول المخاطر الصحية المرتبطة بهذه المنتجات، والتي تشمل تأثيرات سلبية على صحة القلب والأسنان، فضلاً عن صعوبة التخلص من الاعتماد عليها. وتضع هذه الشهادات الوسط الرياضي أمام مسؤولية أخلاقية لتكثيف برامج التوعية وحماية اللاعبين من مخاطر هذه المواد التي تغزو غرف تبديل الملابس.


