يستعد نادي ليفربول الإنجليزي لاتخاذ خطوة جريئة في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، حيث كشفت تقارير صحفية عن رغبة الريدز في التعاقد مع أليكس سكوت، نجم وسط بورنموث، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 133 مليون دولار.
تحول في موقف بورنموث
وفقاً لمجلة فور فور تو البريطانية، أبدى نادي بورنموث مرونة غير مسبوقة تجاه بيع اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً، بعد أن كان متمسكاً بخدماته خلال الصيف الماضي. ويأتي هذا التغير في الموقف عقب تعثر مفاوضات تمديد عقده الذي ينتهي في صيف 2028، حيث رفض اللاعب عرضين رسميين للبقاء.
عوامل حاسمة في الصفقة
تشير المعطيات إلى وجود عدة عوامل قد تعجل بانتقال سكوت إلى ملعب أنفيلد:
- العلاقة السابقة: يربط اللاعب علاقة عمل قوية بمدرب ليفربول الحالي أندوني إيراولا، الذي أشرف على تدريبه سابقاً في بورنموث، حيث كان سكوت عنصراً محورياً في تأهل الفريق للمشاركات الأوروبية لأول مرة تاريخياً.
- إعادة ترتيب الخطط: يسعى إيراولا لتعزيز العمق الدفاعي في وسط الملعب، مع دراسة نقل المجري دومينيك سوبوسلاي للعب كصانع ألعاب صريح، مما يمنح الفريق مرونة تكتيكية أكبر.
تحديات في تشكيلة الريدز
قد يفرض التعاقد مع سكوت تحديات جديدة داخل الفريق، خاصة فيما يتعلق بمستقبل الألماني فلوريان فيرتز، الذي واجه صعوبات في التكيف مع متطلبات الدوري الإنجليزي منذ انتقاله في صيف 2025. ورغم تسجيله 7 أهداف وصناعته لـ 12 تمريرة حاسمة في 57 مباراة، إلا أن مردوده لا يزال محل نقاش بالنظر إلى تكلفة صفقته.
يأتي هذا التحرك أيضاً في إطار سعي إدارة ليفربول لتعويض رحيل لاعب الوسط كورتيس جونز إلى إنتر ميلان، حيث لم يتم سد الفراغ الذي تركه اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
وعلى الرغم من الاهتمام الكبير من أندية أخرى مثل تشيلسي، إلا أن ليفربول لم يقدم حتى الآن عرضاً رسمياً، وسط ترقب لما ستسفر عنه المفاوضات المالية المعقدة التي يشترط فيها بورنموث رقماً قياسياً للاستغناء عن نجمه الشاب.


