كشف النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد، عن الأسباب الحقيقية وراء حالة الاستياء التي بدت عليه عقب استبداله في مواجهة روما ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن ردة فعله لم تكن موجهة ضد مدربه جوزيه مورينيو.
وكانت المباراة قد شهدت استبدال فينيسيوس في الدقيقة 59، حين كان الفريق متأخراً بنتيجة 1-3، ليحل محله مواطنه إندريك، وهو التغيير الذي أحدث فارقاً جوهرياً في مسار اللقاء، حيث نجح إندريك في تسجيل هدف وصناعة آخر، ليقود الفريق الملكي لريمونتادا مثيرة انتهت بنتيجة 4-3.
تفسير الغضب وثقة العودة
وفي تصريحات صحفية، أوضح فينيسيوس أن غضبه كان نابعاً من إحباطه الشخصي لعدم تقديم الأداء المنتظر ومساعدة الفريق بالشكل المطلوب، مشيداً في الوقت ذاته بالأداء الاستثنائي الذي قدمه إندريك، ومؤكداً أن التغيير كان موفقاً ومؤثراً في قلب النتيجة.
وأضاف النجم البرازيلي: فيني يعود دائماً، وليس لدي أي شك في أنني سأستعيد مستواي المعهود. أشعر بالغضب من نفسي عندما لا أقدم أفضل ما لدي، لكنني أثق في قدرتي على تجاوز هذه المرحلة.
العلاقة مع الجماهير والضغوط
وتطرق فينيسيوس إلى صافرات الاستهجان التي تلاحقه في ملعب سانتياغو برنابيو، حيث أبدى تفهمه لحق الجماهير في التعبير عن آرائهم، مشيراً إلى أنهم يدفعون ثمن التذاكر ومن حقهم المطالبة بالأفضل، رغم إقراره بأن دعم الجماهير يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة.
وأرجع اللاعب تعرضه للانتقادات إلى مكانته كأحد قادة الفريق وفترة تواجده الطويلة في النادي، مستحضراً بداياته الصعبة مع ريال مدريد حين كان هدفاً للسخرية، قبل أن ينجح في تسجيل أكثر من 100 هدف بقميص النادي الملكي، في رسالة تعكس ثقته التامة في تجاوز العثرات الحالية.
يُذكر أن فينيسيوس سيغيب عن صفوف ريال مدريد في المباريات الأربع المقبلة ضمن الدوري الإسباني تنفيذاً لعقوبة انضباطية، مما يضع عليه ضغوطاً إضافية للاستعداد ذهنياً وبدنياً قبل العودة للمنافسات المحلية.


