تستعد تونس لاحتضان البطولة الإفريقية للغولف للمرة الأولى منذ تأسيس الجامعة التونسية للغولف عام 1992، وذلك في حدث رياضي بارز يمتد من 14 إلى 17 أكتوبر 2026، بمشاركة قياسية تصل إلى 17 منتخباً تضم 68 لاعباً.
أبعاد استراتيجية للبطولة
أكد رئيس الجامعة التونسية للغولف، حمد عزيز الفتني، أن تنظيم هذه البطولة يتجاوز حدود المنافسة الرياضية ليشمل أبعاداً اقتصادية وسياحية هامة، حيث تسعى تونس لتعزيز مكانتها كوجهة دولية رائدة في رياضة الغولف. وأشار الفتني إلى أن حضور رئيس الكونفدرالية الإفريقية للغولف، جونسن أمولو، يعكس الثقة الدولية في القدرات التنظيمية التونسية.
وعلى هامش المنافسات، ستشهد مدينة الحمامات يوم 16 أكتوبر 2026 انعقاد الجلسة العامة الانتخابية للكونفدرالية الإفريقية للغولف، لاختيار أعضاء المكتب التنفيذي الجديد ورؤساء المناطق للفترة النيابية 2026-2030.
منافسة محتدمة على اللقب القاري
تتجه الأنظار نحو المنتخب الجنوب إفريقي، المسيطر التاريخي على اللعبة برصيد 12 لقباً، والذي يشارك بوفد قوي يضم نخبة من اللاعبين بقيادة حامل لقب النسخة الأخيرة إيفان فارستر. وفي المقابل، يبرز المنتخب المغربي كأحد أقوى المنافسين بعد أن نجح في كسر هيمنة جنوب إفريقيا في نسخة القاهرة قبل أربع سنوات.
كما تشهد البطولة حضور منتخبات واعدة مثل كينيا، زامبيا، زيمبابوي، ومصر، وسط طموحات تونسية لتحقيق مركز متقدم في هذه العودة القارية الهامة، بعد أن حالت ظروف التأشيرات دون مشاركة المنتخب التونسي في النسخة السابقة عام 2024 ببوتسوانا.
من جانبه، أشاد رئيس الكونفدرالية الإفريقية للغولف، جونسن أمولو، بالبنية التحتية والمرافق التي توفرها تونس، مؤكداً أن هذه التظاهرة تساهم بشكل فعال في تعزيز التواصل بين الرياضيين الأفارقة والتعريف بالمواهب الصاعدة في القارة.


