أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن اتخاذ إجراءات تأديبية رسمية بحق قائد المنتخب، كريستيانو رونالدو، وذلك على خلفية مغادرته معسكر المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة دون مبرر مقنع، وهي الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.
وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن المجلس التأديبي قرر تصنيف القضية كـملف عاجل، مع فرض إيقاف احترازي مؤقت على اللاعب، يختلف عن الإيقاف التلقائي، وذلك لضمان سير التحقيقات بشفافية. وقد تمت إحالة الملف إلى لجنة التحقيق التأديبي التابعة للاتحاد، مع تأكيد الحفاظ على سرية التفاصيل حتى صدور القرار النهائي.
Conselho de Disciplina abre processo a Cristiano Ronaldo Leia aqui: https://t.co/AoSM45SfdV #selecao
— A BOLA (@abolapt) October 10, 2026
العقوبات المحتملة
وفقاً للائحة التأديبية للاتحاد البرتغالي، فإن مغادرة اللاعب لمعسكر المنتخب دون مبرر قانوني أو التغيب عن الأنشطة الرسمية للفريق الوطني يعرضه لعقوبات صارمة، تشمل:
- الإيقاف عن المشاركة لفترة تتراوح بين شهر واحد وستة أشهر.
- فرض غرامة مالية تتراوح بين 5 و10 وحدات حسابية، حيث تُقدر قيمة الوحدة بـ 102 يورو، مما يجعل الغرامة الإجمالية تتراوح بين 500 و1000 يورو تقريباً.
رواية اللاعب وموقفه
تجدر الإشارة إلى أن رونالدو (41 عاماً) كان قد أصدر بياناً سابقاً قدم فيه اعتذاراً لزملائه وللشعب البرتغالي عن الواقعة، مقدماً روايته للأحداث التي جاءت اعتراضاً على تصريحات المدرب جورجي جيسوس. كما طالب النجم البرتغالي في بيانه بتوقيع العقوبة المناسبة عليه، مؤكداً على مسؤوليته كقائد للمنتخب، مشيراً إلى أنه لا يعتبر نفسه لاعباً عادياً بل يحمل مسؤولية تمثيل بلاده.


