تنفس القطاع الصحي في كينيا الصعداء بعد أن أظهرت النتائج المخبرية الأولية خلو مريض كان مشتبهاً بإصابته بفيروس إيبولا من المرض، وفقاً لما أعلنه حاكم مقاطعة واجير التي يتلقى فيها المريض الرعاية الطبية.
وكانت المخاوف قد تصاعدت في الدولة الواقعة شرق أفريقيا عقب إعلان السلطات عن حالة اشتباه لمريض يبلغ من العمر 20 عاماً، لديه تاريخ سفر من جمهورية الكونغو الديمقراطية عبر أوغندا وصولاً إلى كينيا.
ويأتي هذا الإعلان في وقت لا تزال فيه البلاد تحت تأثير صدمة تسجيل أول حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا مطلع هذا الأسبوع، لمواطن كان قد أصيب بالعدوى أثناء تواجده في جمهورية الكونغو الديمقراطية قبل أن يتوفى في نيروبي.
سياق التفشي الراهن
تعد كينيا رابع دولة تسجل حالات مرتبطة بتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي يُصنف كثاني أكبر تفشٍ مسجل على الإطلاق، حيث أودى بحياة أكثر من 4,205 أشخاص من أصل 8,700 إصابة موثقة.
وتشير المعطيات الصحية إلى أن السلالة المنتشرة حالياً هي بونديبوجيو (BDBV)، والتي يُعتقد أنها انتقلت من الحيوان إلى الإنسان عبر مسارات انتقال جديدة، وسط تحذيرات من عدم توفر لقاح خاص بهذه السلالة حتى الآن.
هذا وتعمل منظمة الصحة العالمية حالياً بشكل وثيق مع السلطات الكينية لتتبع المخالطين للمصابين، مع تكثيف الإجراءات الرقابية والتدقيق على المسافرين عند المنافذ الحدودية، بعد أن كشفت الحالة الأولى عن ثغرات في أنظمة الكشف الحراري بالمطارات.


