تتجه الأنظار العالمية نحو العاصمة السويدية ستوكهولم، حيث تترقب الأوساط العلمية إعلان جوائز نوبل للطب لعام 2026، وسط ترجيحات قوية بأن تذهب الجائزة لأبحاث رائدة مهدت الطريق لتطوير جيل جديد من أدوية إنقاص الوزن، وعلى رأسها عقاري أوزمبيك ومونجارو.
أبحاث GLP-1 في صدارة المشهد
يضع المراقبون أبحاث الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 (GLP-1) كأبرز المرشحين للفوز. ويعد هذا الهرمون، الذي يفرزه الجسم طبيعياً في الأمعاء بعد تناول الطعام، مفتاحاً لتنظيم الشعور بالشبع، وهو المبدأ الذي تعتمد عليه الأدوية الحديثة لمحاكاة تأثيره.
وفي هذا السياق، أكد ديفيد بندلبري، رئيس قسم تحليل الأبحاث في شركة كلاريفيت، أن منح الجائزة لأبحاث GLP-1 يعد احتمالاً وارداً جداً، نظراً لتأثيرها السريري الهائل وغير المسبوق على مستوى العالم في مكافحة السمنة.
أبرز الأسماء المرشحة في هذا المجال:
- خبير الغدد الصماء الكندي: دانيال دروكر.
- الطبيب الدنماركي: ينس يورغن هولست.
- الكيميائية الأمريكية: سفيتلانا موجسوف.
توقعات علمية إضافية
لا تنحصر التوقعات في أدوية السمنة فحسب، بل تمتد لتشمل مجالات طبية حيوية أخرى، منها:
- أبحاث الميكروبيوم: دراسة البكتيريا المعوية وتأثيرها على صحة الإنسان.
- هرمونات الجوع: اكتشاف هرموني اللبتين والغريلين ودورهما في تنظيم الشهية.
- تجدد الأنسجة: أبحاث الخلايا الجذعية ودورها في التئام الجروح والجلد، بمشاركة العلماء إيلين فوكس وفيونا وات.
- التشخيص المتقدم: تقنية التصوير المقطعي بالتماسك البصري التي أحدثت ثورة في فحص الشبكية والعصب البصري.
- المناعة والوراثة: أبحاث مستقبلات الالتصاق للعالم تيموثي سبرينغر، إلى جانب تقنيات تسلسل الحمض النووي التي لعبت دوراً محورياً في مواجهة الجوائح.
جدول الإعلان عن الجوائز
من المقرر أن يتم الإعلان عن جوائز نوبل تباعاً في الفترة بين 5 و12 أكتوبر، حيث تفتتح الفعاليات بجائزة الطب في الساعة 11:30 صباحاً بتوقيت وسط أوروبا (12:30 ظهراً بتوقيت مكة المكرمة)، وتليها جوائز الفيزياء، الكيمياء، الأدب، السلام، والاقتصاد.


