أوباميانغ.. رحلة الرحالة بين انكسارات الانضباط وتوهج الأهداف العابر للقارات

أوباميانغ.. رحلة الرحالة بين انكسارات الانضباط و

في 13 سبتمبر/أيلول 2026، سجل المهاجم الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ هدف التعادل لفريقه الجديد ديبورتيفو لاكورونيا في مرمى خيتافي، رافعاً رصيده إلى خمسة أهداف في أول خمس مباريات له بالدوري الإسباني، في مشهد يعيد للأذهان قدرة اللاعب على التوهج رغم تقدمه في العمر.

بدايات متعثرة في أروقة ميلان

وُلد أوباميانغ عام 1989، وبدأ رحلته الاحترافية في صفوف ناشئي ميلان عام 2007. ورغم الآمال المعقودة عليه، لم يمنحه الفريق الإيطالي فرصة حقيقية، ليقضي سنواته الأولى متنقلاً بين أندية فرنسية على سبيل الإعارة مثل ديجون، ليل، وموناكو، دون أن يترك بصمة واضحة حتى استقر به الحال في سانت إتيان عام 2011.

أوباميانغ
أوباميانغ بقميص نادي سانت إيتيان الفرنسي

بوروسيا دورتموند: مرحلة النضج التهديفي

شكل انتقاله إلى بوروسيا دورتموند في 2013 نقطة التحول الكبرى؛ حيث وجد في الدوري الألماني المساحات التي تخدم سرعته. توج أوباميانغ مسيرته هناك بتصدر قائمة هدافي البوندسليغا في موسم 2016-2017 برصيد 31 هدفاً. ومع ذلك، انتهت تلك الفترة بصدامات انضباطية أدت إلى رحيله نحو أرسنال مطلع عام 2018.

أوباميانغ
أوباميانغ في مواجهة سيرجيو راموس خلال دوري أبطال أوروبا

أزمات أرسنال وتجربة برشلونة

في لندن، عاش أوباميانغ لحظات المجد حين قاد أرسنال للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي 2020، لكن العلاقة تدهورت لاحقاً بسبب خلافات مع المدرب ميكيل أرتيتا ومسائل انضباطية، ليفسخ عقده وينتقل إلى برشلونة في فبراير/شباط 2022، حيث قدم أداءً لافتاً في الكلاسيكو وأثبت قدرته على العودة للواجهة.

أوباميانغ
أوباميانغ وأرتيتا عقب الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي

تحديات شخصية ومحطات أخيرة

واجه اللاعب ظروفاً قاسية خارج الملعب، أبرزها تعرض منزله للاقتحام في برشلونة، مما أثر على مسيرته في تشلسي. لكنه استعاد بريقه مجدداً مع مارسيليا في موسم 2023-2024، ليصبح الهداف التاريخي للدوري الأوروبي، قبل أن يمر بتجربة في الدوري السعودي ثم العودة لمارسيليا، وصولاً إلى محطته الحالية مع ديبورتيفو لاكورونيا.

تألق
تألق الغابوني أوباميانغ مع مارسيليا بشكل لافت في موسمه الأول

لاكورونيا.. فصل جديد في سن الـ37

يخوض أوباميانغ تحدياً جديداً في الدوري الإسباني مع ديبورتيفو لاكورونيا، حيث يثبت اللاعب الذي تجاوز السابعة والثلاثين من عمره أنه لا يزال يحتفظ بلمسته التهديفية، محولاً الفرص إلى أهداف حاسمة في مشوار فريقه للبقاء في الدرجة الأولى.

أوباميانغ
رغم تقدمه في السن يحافظ أوباميانغ على الخفة والرشاقة
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص