على الرغم من بلوغه سن الـ 41، لا يزال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يضرب أروع الأمثلة في الانضباط الرياضي والبدني. وبعيداً عن الأساطير التي تحيط بنظامه الغذائي، كشف خبير التغذية الرياضية جوني أوندينا عن السر الحقيقي الذي يكمن وراء احتفاظ رونالدو بلياقته العالية طوال مسيرته الممتدة لأكثر من 25 عاماً.
الاستمرارية.. كلمة السر
أكد أوندينا، في تصريحات نقلتها صحيفة آس الإسبانية، أن نظام رونالدو الغذائي لا يعتمد على مكونات نادرة أو وصفات استثنائية، بل يرتكز بشكل أساسي على عنصرين هما: البساطة والاستمرارية. وأوضح الخبير أن 90 بالمئة من الأشخاص، وحتى الرياضيين المحترفين، يفتقرون إلى عامل الاستمرارية الذي يتمتع به رونالدو.
نظام ممل لكنه فعال
وصف أوندينا النظام الغذائي للنجم البرتغالي بأنه ممل إلى حد كبير، مشيراً إلى أن رونالدو يفضل الاعتماد على الأطعمة الطبيعية المتاحة في أي منزل، بدلاً من الانجراف خلف الحلول السريعة أو المكونات الغريبة التي يتم الترويج لها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأضاف: المشكلة أن الكثير من الشباب يقعون في فخ الاعتقاد بأن شراء أغذية باهظة الثمن أو اتباع صيحات غذائية قاسية سيمنحهم تفوقاً رياضياً، وهذا غير صحيح. رونالدو يدرك جيداً ما يحتاجه جسده للأداء المطلوب، ولا يبحث عن وصفات رائجة.
قاعدة الـ 95 بالمئة
وشدد أوندينا على أن التحدي الأكبر للرياضي هو الحفاظ على علاقة متوازنة مع الطعام، مشيراً إلى أن سر نجاح رونالدو يكمن في انضباطه الشديد، حيث يلتزم بنظام غذائي صحي بنسبة 95 بالمئة من يومه، بينما يخصص النسبة المتبقية (5 بالمئة) لأطعمة مختلفة، مما يضمن له الاستدامة دون الوقوع في ضغوط نفسية أو غذائية غير صحية.
يُذكر أن رونالدو قد سجل خلال مسيرته أرقاماً قياسية تاريخية، حيث شارك في كأس العالم كأحد أكبر اللاعبين سناً، ولا يزال يحتفظ بقدرته على التهديف والمنافسة في أعلى المستويات بفضل هذا النهج الصارم والمتوازن.


