أقرّ ندودانا مخانيسي تشوما، البالغ من العمر 45 عاماً، والمطلوب لدى السلطات البريطانية بتهمة قتل زوجته وابنتيه، بذنبه في تهم تتعلق بحيازة سلاح ناري وذخيرة بشكل غير قانوني، وذلك خلال مثوله أمام محكمة في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا يوم الثلاثاء.
تفاصيل القضية
تعود جذور المأساة إلى السادس من يوليو الماضي، حين عثرت الشرطة البريطانية على جثث نوثابو زانديلي تشوما (42 عاماً)، وابنتيها ناتالي (15 عاماً) ونالا (5 أعوام)، داخل منزلهن في منطقة غريت دينهام بمقاطعة بيدفوردشير، وذلك بعد بلاغات عن اختفائهن لعدة أيام. وأظهرت نتائج فحص الطب الشرعي أن سبب الوفاة هو إصابات بليغة ناتجة عن أدوات حادة.
ملاحقة قضائية دولية
إلى جانب تهمة حيازة السلاح، اعترف المتهم بانتهاك قانون الهجرة في جنوب أفريقيا، حيث دخل البلاد بصفته هارباً من العدالة البريطانية. وكانت النيابة العامة في إنجلترا (CPS) قد أصدرت في يوليو الماضي تفويضاً بتوجيه ثلاث تهم بالقتل ضد تشوما.
وبحسب شرطة بيدفوردشير، فقد غادر المتهم -وهو مواطن بريطاني من أصول زيمبابوية- المملكة المتحدة قبل يومين فقط من اكتشاف جثث الضحايا. وقد أدى التنسيق الدولي والملاحقة التي دعمتها منظمة الإنتربول إلى إلقاء القبض عليه في جوهانسبرغ.
ويواجه تشوما في جنوب أفريقيا عقوبة قد تصل إلى 15 عاماً في السجن بتهمة حيازة سلاح ناري غير مرخص، في انتظار الإجراءات القانونية المتعلقة بطلبات التسليم للمملكة المتحدة لمواجهة تهم القتل المنسوبة إليه.
وقد عبر ذوو الضحايا في بيان رسمي صدر عن الشرطة عن حزنهم العميق إزاء ما وصفوه بـ الخسارة التي لا يمكن تصورها، مؤكدين متابعتهم الحثيثة لمسار العدالة في هذه القضية المأساوية.


