ضغوط قانونية وأخلاقية تحاصر إنفانتينو: 100 ألف توقيع يطالبون بإقالته

ضغوط قانونية وأخلاقية تحاصر إنفانتينو: 100 ألف توق

يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ورئيسه جياني إنفانتينو عاصفة من الانتقادات والضغوط القانونية المتزايدة، بعد تقديم شكوى أخلاقية رسمية مدعومة بأكثر من 100 ألف توقيع، تتهم رئيس الفيفا بإساءة استخدام السلطة والانحياز السياسي.

وقدمت منظمة فير سكوير، ضمن حملة إعادة هيكلة فيفا (Reboot FIFA)، شكوى رسمية إلى لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي، تستند إلى 8 وقائع محددة. وتتهم المنظمة إنفانتينو بانتهاك واجب الحياد السياسي والولاء، مشيرة بشكل خاص إلى طبيعة علاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بما في ذلك منح الأخير جائزة فيفا للسلام، والتدخلات المزعومة في قضايا رياضية تتعلق بلاعبين أمريكيين.

وتطالب منظمة فير سكوير بإيقاف إنفانتينو عن مزاولة مهامه لمدة عامين، في وقت تواصل فيه المنظمة الضغط بعد أن قدمت شكوى أولية في ديسمبر/كانون الأول 2025، حظيت لاحقاً بدعم الاتحاد النرويجي لكرة القدم و50 عضواً في البرلمان الأوروبي. من جانبه، رفض فيفا هذه الاتهامات، واصفاً الشكوى بأنها جزء من حملة ممنهجة تستهدف قيادة الاتحاد الدولي.

توسيع نطاق المواجهة: كرة القدم النسائية تدخل على الخط

بالتوازي مع الشكوى الأخلاقية، وسعت رابطة الدوريات الأوروبية شكواها أمام المفوضية الأوروبية لتشمل ممارسات فيفا المتعلقة بكرة القدم النسائية، وذلك بعد انضمام 14 دورياً نسائياً محترفاً إلى الرابطة في يونيو/حزيران الماضي.

وتؤكد الرابطة أن سلوك فيفا يهدد استدامة ونمو الدوريات النسائية الاحترافية، ويضع صحة اللاعبات ورفاهيتهن في دائرة الخطر. وترى الرابطة أن الجمع بين دور فيفا كجهة حاكمة للعبة ومنظم للبطولات في آن واحد يخلق تضارباً صارخاً في المصالح، حيث يتم تغليب المصالح التجارية لبطولات فيفا على حساب الدوريات المحلية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص