أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن دول منطقة الشرق الأوسط هي المعنية الأولى برسم ملامح مستقبلها، مشدداً على ضرورة تبني نهج أمني نابع من الداخل لضمان الاستقرار المستدام.
وفي تصريحات رسمية، أشار قاليباف إلى أن الاستقرار الحقيقي في المنطقة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال بنية أمنية جديدة تُصاغ محلياً بعيداً عن التدخلات الخارجية، مؤكداً استعداد طهران التام للمساهمة في هذا التوجه.
وفي منشور عبر حسابه على منصة إكس (تويتر سابقاً)، ربط قاليباف بين هذا الطرح وتوجهات الصين في تعزيز الأمن المشترك، معتبراً أن ذلك يعكس مبدأً لطالما دعت إليه إيران في سياستها الإقليمية:
China’s emphasis on fostering common security reflects a principle Iran has long championed.
— محمدباقر قال?باف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) September 4, 2026
Regional countries must be taking their future into their own hands, and true stability can only come through a new security architecture that is homegrown. Iran stands ready.
وختم قاليباف تأكيده بأن دول المنطقة تمتلك القدرة والمسؤولية في تولي زمام أمورها، مشدداً على أن البنية الأمنية النابعة من المنطقة هي الضمان الوحيد لمواجهة التحديات الراهنة وضمان أمن واستقرار الشعوب.


