في خطوة تعكس حالة الاستنفار الأمني داخل أروقة المؤسسة العسكرية الأمريكية، كشفت تحقيقات البنتاغون عن إخضاع 50 عضواً من هيئة الأركان المشتركة لاختبارات كشف الكذب (البوليغراف)، وذلك في إطار جهود مكثفة للوصول إلى المتورطين في تسريب معلومات سرية تتعلق بالعمليات العسكرية ضد إيران.
أزمة التسريبات ونقص الذخيرة
تأتي هذه التحقيقات في وقت حساس، حيث تركز السلطات الأمريكية على تتبع مصدر تسريبات كشفت عن تداعيات استراتيجية للحرب، من بينها التحديات اللوجستية التي تواجه الجيش الأمريكي، وتحديداً النقص الحاد في الذخائر الحيوية والأسلحة الاستراتيجية اللازمة لاستمرار العمليات العسكرية.
تطورات ميدانية في الخليج
بالتوازي مع هذه التوترات الأمنية، أفادت تقارير إعلامية إيرانية بتعرض ناقلة نفط إيرانية كانت تتواجد بالقرب من جزيرة خارك لهجوم مباشر بعدة صواريخ يُعتقد أنها أمريكية، مما يرفع من حدة التوتر في الممرات المائية الحيوية ويزيد من تعقيد المشهد العسكري الإقليمي.


