تشهد باكستان موجة غضب عارمة في أعقاب مقتل الإعلامية الباكستانية هينا جاويد في واقعة وحشية أعادت تسليط الضوء على ملف العنف ضد المرأة في البلاد.
وقد أطلقت هذه الجريمة الأخيرة صرخات استغاثة من قبل الحقوقيين وذوي الضحايا، حيث طالبت صباح مالك، قريبة الضحية، السلطات الباكستانية بضرورة التحرك العاجل لإعلان حالة طوارئ لمواجهة ظاهرة قتل النساء (Femicide) التي تتزايد وتيرتها بشكل مقلق.
تزايد وتيرة العنف ضد النساء
وتشير التقارير الميدانية إلى أن المجتمع الباكستاني يواجه تحدياً أمنياً واجتماعياً متفاقماً، حيث باتت حوادث القتل تستهدف النساء في سياقات مختلفة، مما دفع النشطاء إلى وصف الوضع بـ حالة الطوارئ التي تستوجب تدخلاً تشريعياً وأمنياً صارماً لحماية النساء من هذه الجرائم المتكررة.
تنبيه: المحتوى المرئي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون مزعجة للمشاهدين.
في حال توفر كود الفيديو في المصدر الأصلي يتم وضعه هناإضافة تعليق


