في ظهور نادر من داخل محبسه في مدينة نيويورك، نشر الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو صوراً جديدة له بدا فيها بوزن منخفض، مرتدياً بدلة رياضية رمادية، ومؤدياً إشارة النصر، وذلك في أول رسالة مباشرة تصل لمؤيديه منذ اعتقاله مطلع العام الجاري.
رسالة من خلف القضبان
نشرت الصور عبر منصة تليغرام بالتزامن مع الذكرى السنوية للزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا، حيث أرفق مادورو معها رسالة وجهها لعائلته وأنصاره، قائلاً: أرسل هذه الصور هدية بسيطة لأحفادي ولكل الأشخاص النبلاء الذين يحبوننا. أريدكم أن تعلموا أننا صامدون، وقلوبنا تفيض بحبكم. واختتم رسالته بشعار الحكومة الفنزويلية الحالي: سنظل أقوياء وهادئين وواثقين، فالله معنا، وستولد فنزويلا من جديد.
ظروف الاحتجاز والمحاكمة
يُحتجز مادورو وزوجته سيليا فلوريس في سجن ببروكلين، حيث يواجهان تهماً تتعلق بتهريب المخدرات والأسلحة، وهي تهم ينفيها الرئيس السابق جملة وتفصيلاً. ووفقاً لمصادر مقربة، لا يملك مادورو أي وسيلة للوصول إلى الإنترنت أو الصحف، ويقتصر تواصله مع العالم الخارجي على مكالمات هاتفية محدودة لا تتجاوز 300 دقيقة شهرياً.
تجدر الإشارة إلى أن محكمة فدرالية في نيويورك حددت الأول من يونيو/حزيران 2027 موعداً لبدء المحاكمة الرسمية لمادورو وزوجته.


