نفى مسؤولون روس بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول احتمالية تجميد الودائع المصرفية للمواطنين والشركات، مؤكدين أن هذه الشائعات تستهدف زعزعة استقرار السوق المحلية ونشر حالة من الذعر المالي.
موقف حازم من البرلمان
وفي تصريحات أدلى بها خلال منتدى الشرق الاقتصادي 2026، وصف النائب الروسي أكساكوف فكرة تجميد الودائع بأنها تتناقض تماماً مع المنطق الاقتصادي، مشدداً على أن أي خطوة من هذا النوع ستشكل ضربة قاصمة للنظام المالي ولبيئة الأعمال في البلاد.
وأضاف أكساكوف: وصف هذا القرار بالعمل الأحمق هو أدق توصيف له، فهو بمثابة إطلاق النار على النفس في كافة الاتجاهات، بما في ذلك الرأس. وأكد أن الدولة تعمل حالياً على تعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات المالية لضمان استقرار التدفقات النقدية.
البنك المركزي: شائعات لا معنى لها
من جانبها، قطعت رئيسة البنك المركزي الروسي، إلفيرا نابيولينا، الشك باليقين في وقت سابق، واصفةً الأحاديث المتكررة حول تجميد الودائع بأنها سخيفة ولا معنى لها. وحذرت نابيولينا من أن الترويج لمثل هذه السيناريوهات من شأنه تقويض أسس النظام المصرفي والاستقرار المالي للبلاد، وهو ما تعارضه السياسة النقدية الروسية بشكل مطلق.


