وثائقي أمازون يكشف كواليس الانهيار: لحظات الوداع والصدام في غرفة ملابس غوارديولا

وثائقي أمازون يكشف كواليس الانهيار: لحظات الوداع

سلطت سلسلة وثائقية جديدة من إنتاج أمازون برايم الضوء على الجوانب الخفية والأزمات التي عصفت بمانشستر سيتي خلال موسم 2024-2025، كاشفة عن لحظات توتر غير مسبوقة داخل غرفة ملابس الفريق، بما في ذلك اعترافات المدرب بيب غوارديولا برغبته في الرحيل.

صدام القادة: غوارديولا ووكر

أظهرت اللقطات الوثائقية حدة الخلاف بين غوارديولا وقائد الفريق السابق كايل ووكر، وتحديداً عقب مواجهة ليفربول في ديسمبر 2024، حين تسبب خطأ دفاعي لووكر في ركلة جزاء لصالح الريدز.

وفي نقاش حاد داخل غرفة الملابس، واجه ووكر مدربه قائلاً: في كل اجتماع، يتم استهدافي، ليرد غوارديولا بصرامة: ربما لأنك القائد، وهو ما قابله ووكر بالقول: حسناً، لم تكونوا ترغبون في أن أكون قائدكم. يذكر أن هذه الأزمة مهدت الطريق لاحقاً لرحيل المدافع الإنجليزي إلى ميلان على سبيل الإعارة، في خطوة وصفها غوارديولا أمام لاعبيه بالمحزنة.

ربما انتهى الأمر

عاش مانشستر سيتي في تلك الفترة أزمة نتائج خانقة، حيث تلقى الفريق أربع هزائم متتالية لأول مرة تحت قيادة غوارديولا، تزامنت مع غياب النجم رودري للإصابة. ويوثق الفيلم اعتراف المدرب الإسباني أمام إدارة النادي في تلك اللحظات الصعبة بقوله: ربما انتهى الأمر.

وعلى الرغم من هذا التصريح، قرر غوارديولا تمديد عقده في نوفمبر 2024، موضحاً للاعبيه أن قراره نابع من الرغبة في القتال وعدم الهروب من المسؤولية، حيث صرح: مددت العقد لأنني أريد أن أكون هنا معكم. لا أريد أن أشعر وكأنني أهرب. أريد أن أقاتل.

تأثير الضغوط الشخصية

لم تكن الأزمة رياضية فحسب، إذ كشف مانيل إستيارته، أحد أقرب مساعدي غوارديولا، أن المدرب مر بظروف شخصية صعبة انعكست على حالته النفسية وسلوكه، وهو ما لاحظه اللاعبون وبدأوا يعبرون عن قلقهم تجاهه.

يُذكر أن موسم 2024-2025 انتهى بخروج مانشستر سيتي خالي الوفاض من كافة البطولات، ليصنف كأحد أصعب المواسم في مسيرة غوارديولا منذ توليه المهمة في عام 2016.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص