كشفت مصادر مطلعة أن مجموعة غوردون براذرز (Gordon Brothers) تدرس خيارات بيع سلسلة متاجر التجزئة باوند لاند (Poundland)، وذلك بعد مرور ما يزيد قليلاً عن عام واحد على استحواذها عليها في صفقة كانت قد تزامنت مع إغلاق نحو 200 فرع للشركة.
تحركات نحو صفقة بيع جديدة
تشير التقارير إلى أن المالك الحالي للسلسلة يجري محادثات مع مستشارين لإطلاق عملية بيع رسمية (مزاد) للشركة التي توظف حوالي 12 ألف شخص في بريطانيا. وعلى الرغم من عدم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن، إلا أن التوجه العام يميل نحو المضي قدماً في إجراءات البيع، حيث من المتوقع تعيين مستشارين للإشراف على الصفقة خلال الأيام المقبلة.
استقرار الأداء المالي
يأتي هذا التوجه في وقت تؤكد فيه مصادر مقربة من باوند لاند أن الأداء المالي للشركة شهد تحسناً ملحوظاً في الأشهر الأخيرة. وتدير السلسلة حالياً نحو 600 متجر، وذلك بعد إجراءات إعادة هيكلة واسعة النطاق نفذت العام الماضي بموجب خطة قضائية.
وفي هذا السياق، صرح المتحدث باسم باوند لاند قائلاً: لقد حققنا تقدماً كبيراً خلال العام الماضي من خلال خطة تعافي جعلت تجربة التسوق أبسط وأكثر قيمة للعملاء، مع التركيز على إعادة آلاف المنتجات إلى سعر الجنيه الإسترليني الواحد. ورفض المتحدث التعليق على الأنباء المتعلقة بالمفاوضات مع المستشارين أو احتمالية بدء عملية بيع جديدة.
خلفية الاستحواذ والوضع الراهن
كانت غوردون براذرز -التي تمتلك أيضاً علامتي الأزياء إل كيه بينيت (LK Bennett) ورادلي (Radley)- قد استحوذت على باوند لاند في يوليو 2025 من مجموعة بيبكو (Pepco Group) المدرجة في وارسو مقابل يورو واحد فقط.
من جانبه، أشار المدير الإداري للشركة، باري ويليامز، في وقت سابق من يناير الماضي، إلى أن الشركة تسير على الطريق الصحيح بعد أن كانت على وشك الانهيار، موضحاً أن التركيز في عام 2026 سينصب على تقديم نطاقات سعرية متنوعة في قطاعات الملابس والمستلزمات المنزلية والبقالة.
ويرى خبراء في قطاع التجزئة أن المشترين المحتملين للشركة قد يشملون صناديق استثمارية متخصصة في عمليات الإنقاذ أو شركات أسهم خاصة، في ظل التحديات التي يواجهها قطاع التجزئة البريطاني نتيجة تذبذب ثقة المستهلكين وارتفاع الأعباء الضريبية وتكاليف التشغيل.


