تصاعدت حدة التوتر في منطقة الخليج مع تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تأكيده على سيطرة واشنطن الكاملة على مضيق هرمز، محذراً إيران من أي تحركات قد تقابل بـ ضربة قوية. وفي المقابل، تمسكت طهران بموقفها مؤكدة أن المضيق مغلق ولن يعاد فتحه إلا بتلبية شروطها.
جمود في المسار الدبلوماسي
على صعيد المفاوضات، أكد مسؤول إيراني عدم إحراز أي تقدم في المحادثات الرامية لإنهاء الحرب أو إحياء مذكرة التفاهم، مشدداً على غياب أي مناقشات حالية بشأن تمديد وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة. يأتي هذا في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية -بما فيها المساعي الباكستانية- متعثرة في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
تهديدات الحرس الثوري
في خطوة تصعيدية، هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف البنى التحتية للطاقة والاتصالات عالمياً إذا ما تجدد التهديد ضد إيران. وأشار متحدث باسم الحرس الثوري إلى أن مئات آلاف الأميال من خطوط الطاقة ومحطات الكهرباء الأمريكية ستكون ضمن دائرة الاستهداف في حال اتساع رقعة المواجهة.
أزمة التلوث النفطي
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الإيرانية عن رصد أدلة أولية تشير إلى تورط سفينة أجنبية في التلوث النفطي الذي طال سواحل جزيرة قشم. وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع تقارير المنظمة البحرية الدولية حول تسرب نفطي ضخم من ناقلة انجرفت قبالة سواحل سلطنة عمان، مما دفع بوضع خطط طوارئ للتعامل مع الأضرار البيئية التي تهدد البر الرئيسي العماني.
من جانبها، تواصل الولايات المتحدة الضغط عبر العقوبات والحصار البحري، حيث نقلت تقارير عن مسؤولين في البيت الأبيض أن هذه الإجراءات أدت إلى إفلاس إيران اقتصادياً، مع التأكيد على وجود خيارات متعددة لدى الإدارة الأمريكية للتعامل مع التطورات في الأشهر المقبلة.


