تحذير مناخي: الجفاف وضربات البرق في طريقها للتصاعد عالمياً

تحذير مناخي: الجفاف وضربات البرق في طريقها للتصاعد

حذرت أوساط علمية متخصصة من تصاعد حدة الظواهر الجوية المتطرفة، مؤكدة أن العالم يواجه مستقبلاً أكثر قسوة يتمثل في زيادة وتيرة حالات الجفاف الطويل وتكرار ضربات البرق العنيفة.

وفي هذا الصدد، تشير التقديرات المناخية إلى ضرورة التكيف مع هذه التحولات الجوية الحادة كأولوية قصوى، وذلك إلى حين تحقيق الأهداف العالمية المتعلقة بالحد من تداعيات تغير المناخ.

تأثيرات ملموسة على الأمن الغذائي والمناخ

تسببت موجات الحر غير المسبوقة التي ضربت مناطق واسعة في أمريكا الشمالية، وتحديداً الولايات المتحدة وكندا، في ضغوط هائلة على شبكات الكهرباء، بالإضافة إلى تهيئة ظروف مثالية لاندلاع حرائق غابات واسعة النطاق. وقد أدت هذه الحرائق إلى تدهور حاد في جودة الهواء، مما انعكس سلباً على القطاع الزراعي؛ حيث اضطرت وزارة الزراعة الأمريكية إلى خفض توقعاتها لإنتاج القمح في شهر يوليو الماضي نتيجة لارتفاع درجات الحرارة ونقص الأمطار.

مخاطر تهدد القارة الأوروبية

لا تقتصر الأزمة على الأمريكتين، إذ تشير التقارير العلمية إلى أن القارة الأوروبية باتت عرضة بشكل متزايد لخطر حرائق الغابات نتيجة موجات الحر الشديدة. وفي هذا السياق، حذر البروفيسور غيليرمو راين، من كلية لندن الإمبراطورية، من أن استنزاف الموارد الوطنية في الدول الأوروبية، لا سيما في قطاع الطيران، سيحد من قدرة هذه الدول على تقديم المساعدة المتبادلة في حالات الطوارئ، مما يضعف استجابتها لمكافحة الحرائق الكبرى.

وتؤكد هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية أن تكرار موجات الحر الشديدة لم يعد حالة استثنائية، بل أصبح نمطاً متوافقاً مع التوقعات العلمية المرتبطة بآثار الاحتباس الحراري العالمي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص