صدمة النفط: فشل مفاوضات هرمز يرفع الأسعار، وعيون الأسواق على واشنطن

تعثر مفاوضات هرمز يدفع أسعار النفط للارتفاع وسط ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية

مضيق هرمز ومؤشرات أسعار النفط المتصاعدة في ظل التر

عادت أسعار النفط إلى الارتفاع في تعاملات اليوم الثلاثاء، مسجلة أعلى مستوياتها خلال شهر أغسطس/آب، وذلك على وقع استمرار تعثر التفاهمات بين واشنطن وطهران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، وتصاعد حدة الشروط المتبادلة بين الجانبين.

تأتي هذه التطورات في وقت خيم فيه الحذر على أسواق الأسهم الآسيوية، متأثرة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إضافة إلى حالة عدم اليقين التي تسيطر على مسار أسعار الفائدة الأمريكية وتوقعات التضخم العالمي.

وبحسب تقارير مراقبة الأسواق، تراجعت الآمال في التوصل إلى اتفاق قريب بعد رد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على المقترحات الإيرانية بمطالب إضافية، شملت تعويضات عن ضحايا الحروب والهجمات، مما وضع عقبة جديدة أمام استئناف الملاحة في الممر المائي الحيوي لتجارة الطاقة.

تأثير التوترات على الأسواق المالية

تتحرك المؤشرات الآسيوية في نطاقات محدودة، حيث يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها يوم الأربعاء، والتي تعد حاسمة لتحديد توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبلة. وتكتسب هذه البيانات أهمية خاصة في ظل تصريحات رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، التي أشارت إلى إمكانية البدء برفع أسعار الفائدة تدريجياً لتجنب إجراءات أكثر قسوة مستقبلاً.

وعلى صعيد العملات، شهد الين الياباني تراجعاً ملحوظاً، حيث فقد جزءاً من مكاسبه الأخيرة ليهبط إلى الجانب الأضعف من مستوى 159 يناً مقابل الدولار، متأثراً بعودة الضغوط على الأسواق العالمية.

قطاع التكنولوجيا تحت المجهر

في وول ستريت، تتجه أنظار المستثمرين نحو نتائج شركات التكنولوجيا، وعلى رأسها شركة كور ويف، التي تشير التوقعات إلى تحقيقها قفزة في إيرادات الربع الثاني نتيجة الطفرة في الطلب على خدمات الحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي.

يأتي هذا وسط زخم استثماري كبير في القطاع، حيث أعلنت شركة إنفيديا مؤخراً عن شراكة مع 6 مؤسسات مالية كبرى لإطلاق منصات تمويلية تستهدف جمع أكثر من 500 مليار دولار لدعم البنية التحتية للحوسبة والذكاء الاصطناعي.

ومع شح البيانات الاقتصادية لهذا اليوم، يبقى ملف مضيق هرمز وتطورات الشرق الأوسط المحرك الرئيسي لأسواق الطاقة، في انتظار ما ستكشفه بيانات التضخم الأمريكية من ملامح جديدة للسياسة النقدية العالمية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص