يواجه المعدن الأصفر في الوقت الراهن حالة من الحيرة في الأسواق العالمية، حيث يرى محللون أن الذهب بات محاصراً بين ثلاثة متغيرات جوهرية تشكل في مجموعها ما وصفوه بـ الفخ الحقيقي للمعدن النفيس.
ثلاثة عوامل ترسم مسار الذهب
تتمثل هذه العوامل المحورية في:
- المخاطر الجيوسياسية: التصاعد المستمر في توترات منطقة الشرق الأوسط، والتي تعزز دور الذهب كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين.
- أسعار النفط: التقلبات في أسعار الطاقة التي تفرض ضغوطاً مباشرة على توقعات معدلات التضخم العالمية.
- سياسة الفيدرالي: حالة الترقب الحذر لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.
وأشار المحللون إلى أن التصعيد الأخير في المنطقة، بما في ذلك استهداف منشآت نفطية وناقلات بحرية قرب مضيق هرمز، قد ساهم في زيادة حالة عدم اليقين، مما دفع المستثمرين للجوء إلى الذهب كتحوط من المخاطر.
تأثير البيانات الأمريكية
على صعيد آخر، لا تزال التوقعات المرتبطة بتخفيف السياسة النقدية الأمريكية تلعب دوراً داعماً لأسعار الذهب. وتترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية لشهر يوليو 2026 المقرر صدورها يوم الأربعاء، حيث تشير التقديرات إلى احتمالية ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 3.4% على أساس سنوي. ويرى الخبراء أن أي قراءة تأتي دون هذه التوقعات قد تعزز من فرص التخفيف النقدي، مما قد يدفع الذهب نحو مسار صعودي جديد.
أداء الذهب في الأسواق
سجل الذهب تراجعاً طفيفاً في افتتاح تعاملات الأسبوع الجاري، حيث جرى تداول الأونصة عند مستوى 4320 دولاراً، وذلك بعد إغلاق الأسبوع الماضي عند مستوى 4342 دولاراً للأونصة، محققاً مكاسب أسبوعية لافتة بلغت نسبتها 7.34%.


