الفيفا يخرج عن صمته: حملة منظمة تستهدف إنفانتينو ومزاعم الرشوة باطلة

الفيفا يخرج عن صمته: حملة منظمة تستهدف إنفانتينو

اتهم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جهات لم يسمها بشن حملة منظمة ومستمرة تهدف إلى تقويض سلطة رئيسه جياني إنفانتينو، وذلك في أعقاب تقارير صحفية تحدثت عن دفع مبالغ مالية مشبوهة خلال فترة عمله السابقة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

وكانت صحيفة ديلي تلغراف قد زعمت أن سيدة تلقت مبلغاً من ستة أرقام بعد علاقة مزعومة مع إنفانتينو، وهو ما نفاه الأخير بشدة واصفاً إياه بـ الادعاءات الكاذبة.

الفيديو التوضيحي لنفي إنفانتينو

توضيحات اليويفا وموقف الفيفا

من جانبه، أوضح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في بيان له أن المبالغ المدفوعة كانت عبارة عن مكافأة نهاية خدمة بالإضافة إلى تغطية تكاليف دراسية لشهادة الماجستير، مؤكداً أن هذه الإجراءات كانت متوافقة مع اللوائح المعمول بها في ذلك الوقت.

وفي بيان مطول، رد الفيفا على هذه الادعاءات قائلاً: أصبح من الواضح بشكل متزايد وجود جهد منسق ومستمر من قبل البعض لتقويض الفيفا ورئيسه. أولئك الذين لا يحظون بدعم الاتحادات الأعضاء في الفيفا لا ينبغي لهم السعي لتحقيق أهدافهم عبر المزاعم أو التضليل، بدلاً من اتباع العمليات الديمقراطية القائمة.

انقسام دولي وضغوط للاستقالة

يأتي هذا وسط تصاعد في الدعوات المطالبة باستقالة إنفانتينو، لا سيما بعد الجدل الذي أثير حول خطته لبيع حصة في بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطة التي اضطر للتراجع عنها لاحقاً.

وعلى صعيد المواقف الدولية، سحب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم دعمه لإنفانتينو، بينما طالبه الاتحاد النرويجي بالاستقالة فوراً. في المقابل، أعلنت اتحادات وطنية أخرى، منها قطر، مصر، المغرب، الأرجنتين والمكسيك، استمرار دعمها لرئيس الفيفا.

فيديو تحليل المواقف الداعمة لإنفانتينو

وشدد الفيفا في ختام بيانه على أن التغيير يواجه حتماً مصالح راسخة، لكن الاختلاف مع هذا التغيير لا يبرر محاولات تقويض التفويض الديمقراطي لرئيس الفيفا أو المؤسسة التي انتُخب لقيادتها.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص