الفيفا يواجه محاولات تقويض رئاسة إنفانتينو: صراع النفوذ يتصاعد

الفيفا يواجه محاولات تقويض رئاسة إنفانتينو: صراع

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بياناً شديد اللهجة حذر فيه من وجود جهود متضافرة ومستمرة تهدف إلى تقويض مكانة الرئيس جياني إنفانتينو، مؤكداً أن أي محاولة لتغيير دفة القيادة يجب أن تخضع حصراً للنظام الأساسي للفيفا والعمليات الديمقراطية المتعارف عليها.

تأتي هذه التطورات في ظل مواجهة حادة تشهدها أروقة الاتحاد الدولي، عقب الجدل الواسع الذي أثاره مقترح إنفانتينو بجمع نحو 4.2 مليارات دولار عبر بيع حصة من الحقوق التجارية لبطولات الفيفا، وهو المقترح الذي قوبل بمعارضة قوية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحادات وطنية أخرى.

انقسامات حادة حول مستقبل القيادة

على الرغم من إعلان الفيفا عن اجتماع أزمة عُقد في المغرب مؤخراً، حيث اعتذرت القيادة عن أسلوب التعامل مع المقترح الاستثماري وأكدت الاتحادات دعمها لإنفانتينو، إلا أن الانقسام لا يزال واضحاً:

  • المعسكر المعارض: يتقدمه الاتحاد الأوروبي (يويفا) الذي أعلن فقدان الثقة في إنفانتينو، بالإضافة إلى مطالبات علنية بالاستقالة من قبل قيادات رياضية، مثل رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم.
  • المعسكر الداعم: يجد إنفانتينو دعماً قوياً في قارات أخرى، حيث أيد الاتحاد الأفريقي (كاف) قيادته بالإجماع، بينما شدد اتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول) على رفض أي محاولة إقالة خارج إطار التصويت الديمقراطي.

وفي رد مباشر على التقارير الإعلامية الأخيرة -التي تناولت مزاعم حول مدفوعات سابقة خلال فترة عمل إنفانتينو في اليويفا- وصف الاتحاد الدولي هذه التقارير بأنها ادعاءات لا أساس لها من الصحة ومزاعم كاذبة، متعهداً بالرد عليها بشكل مباشر وقوي.

يُذكر أن هذه الأزمة تلقي بظلالها على التحضيرات للجمعية العمومية للفيفا المقرر عقدها في المغرب في مارس/آذار المقبل، والتي ستشهد ترقب الجميع لخطوات إنفانتينو نحو ولاية رابعة، في وقت لم يظهر فيه حتى الآن منافس حقيقي يهدد منصبه في الانتخابات القادمة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص